مصابو الأسنان أكثر عرضة للسكري

أظهر بحث علمي جديد أعلنت نتائجه أمس، وجود علاقة بين الآفات الذروية التي تظهر حول جذور الأسنان ومرض السكري، فكلما ظهرت الآفات الذروية زاد عدم انتظام الهيموجلوبين السكري في الدم، وبالتالي الإصابة بالمرض.
وأوضح البحث الذي أجراه استشاري علاج جذور الأسنان الدكتور باسل أبوزور، الذي خضع له 1000 مريض، أن %3 من عينة البحث يجلهون إصابتهم بالمرض، في حين يعتقد %30 من المصابين أنهم يتحكمون في هرمون الأنسولين بالجسم.
وقال إن المصابين بأمراض الفم والأسنان هم أكثر عرضة للإصابة بداء السكري، وذلك لنقص هرمون الأنسولين.
وتابع: «يؤدي ذلك إلى زيادة السكر في الدم والتعرض للالتهابات وتدني قدرة الجسم على مكافحة الجراثيم، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة تراجع اللثة والعظم الداعم للأسنان، ويجعلها تبدو حمراء وسريعة النزف مع انبعاث رائحة كريهة من الفم، إضافة إلى اضطرابات قد تصيب الغدد اللعابية».
وأكد أن ذلك يؤدي إلى جفاف الفم وتأخر في التئام الجروح، واضطراب في حاسة الذوق، وإصابة الفم بالفطريات، ما يحتم على طبيب الأسنان الكشف عن أعراض وعلامات وجود مرض السكر لدى المريض من عدمه.