التحويلات والحفر ترافق مشاريع تطوير حي البلد بنجران

يجد عابرو الطريق في حي البلد بمدينة نجران أنفسهم مضطرين لتغيير خط سيرهم بسبب كثرة التحويلات، إضافة إلى المرور فوق حفر كثيرة خلفتها الأعمال التطويرية التي تنفذها شركات تسببت في قطع خدمات الهاتف الثابت والانترنت أكثر من مرة.
ويشكل حي البلد أهمية قصوى بالمنطقة نظرا لما يحتويه من أسواق وأماكن شعبية وتراثية، كسوق «أبا السعود» التراثي والذي يعود إنشاؤه إلى 1363، وكذلك المحلات الحرفية والمقتنيات الأثرية وسوق الجنابي والأسواق الشعبية المحيطة به، والتي يأتيها الزوار من أنحاء المنطقة، واحتضانه للعديد من المهرجانات.
وقال مهدي آل ناصر «مواطن»: «تسببت أعمال الحفر وكثرة التحويلات بحي البلد بأضرار كبيرة لسياراتنا نتيجة تهالك طبقات الاسفلت وكثرة الحفر بها، فلا يكاد يخلو شارع من أعمال الصيانة، وما إن نتنفس من انتهاء رصف شارع إلا ونفاجأ بتنفيذ مشروع آخر من قبل جهة أخرى، فالتنسيق مفقود في تنفيذ المشاريع».
وأبان حيدر آل هتيلة أن سكان الحي يعانون من كثرة انقطاع خدمات الهاتف الثابت والانترنت، والسبب دوما قطع الكيابل من إحدى الشركات المنفذة، أضف إلى ذلك قيام شركة الكهرباء بتحويل شبكة الكهرباء الهوائية إلى أرضية، وترك أسلاك الكبائن مكشوفة بطريقة تشكل خطورة على الأطفال وغيرهم.
من جانبه أوضح الناطق الإعلامي بالنيابة بأمانة منطقة نجران أحمد آل حارث، أن حي البلد يقع ضمن مشروع إعادة تأهيل وتطوير منطقة «أبا السعود» وحي بني سلمان، حيث ستتم إزالة جميع الطبقات المتهالكة وإعادة سفلتتها بالمواصفات القياسية بالأمانة، بالإضافة إلى تجميل الشارع بالإنارات التجميلية.
وعن انعدام التنسيق بينهم وبين الإدارات الحكومية الأخرى، نفى آل حارث ذلك، مبينا أن هناك لجنة شكلت من إمارة المنطقة، تلزم جميع القطاعات بالتنسيق فيما بينها، وأن هناك لجنة خاصة بإمارة المنطقة لمتابعة ذلك، فحي «أبا السعود» مثلا تم إيقاف عملية السفلتة فيه حتى تنتهي المياه من تمديد الشبكات، وجرى الاتفاق على ألا تبدأ الأمانة حتى تنتهي باقي الأجهزة الحكومية الأخرى من تنفيذ كامل أعمالها.
وأشار مسؤول في شركة الكهرباء المنفذة للمشروع (فضل عدم ذكره اسمه)، إلى أن حي البلد بالكامل في طور التأهيل، حيث سيتم تحويل شبكات الكهرباء الهوائية إلى أرضية، وستتم تغطيتها حال الانتهاء من كامل المشروع.