العملة المعدنية تزيد معاناة مستخدمي المواقف المدفوعة

شكا عدد من مستخدمي المواقف الطولية بالدمام والخبر، من عدم توفر العملات المعدنية اللازمة لدفع رسومها، ما يعرض من لا يدفعون لغرامات تصاعدية تبدأ بخمسين ريالا عن المخالفة الواحدة، وتنتهي بسحب السيارة بعد وصول عدد الغرامات إلى ثلاث، وطالبوا بتوفير العملات المعدنية حتى لا يتحول استخدام تلك المواقف إلى ذريعة لفرض غرامات ترهق الجيوب.
وكانت أمانة المنطقة الشرقية، أسندت إلى شركة «مواقف» إدارة هذا المشروع الذي استهدفت منه تحجيم الزحام، وبخاصة في المنطقتين المركزيتين بالدمام والخبر، والذي ينتج في الغالب عن عدم التزام السائقين بإيقاف سياراتهم بصورة صحيحة، ما يعوق الحركة المرورية.
وفي الوقت ذاته، يبدي عدد من المستأجرين والملاك انزعاجهم من مزاحمة الأمانة لهم بفرض رسوم على المواقف المتاحة أمام منازلهم، ما أفقدهم الفرصة لإيجاد مواقف كافية لهم.
وتحدث فوزي الصانع وعبدالله الغامدي، من سكان المناطق القريبة من المواقف المدفوعة، عن معاناتهم اليومية جراء فرض الرسوم على المواقف المقابلة لمنازلهم، خصوصا في أيام الإجازات، حيث يضطرون للنهوض باكرا لإبعاد سياراتهم حتى لا تفرض عليهم المخالفات.
وطالب زياد السبيعي الشركة المسؤولة عن المواقف، بتقدير الظروف الطارئة التي يمر بها الأهالي، خاصة في المناطق القريبة من المستشفيات.
من جهته أوضح مشرف الشركة بقطاع الخبر ناصر حمدان، أن الشركة ليست مسؤولة عن توفير العملات المعدنية، كما أن هناك طرقا أخرى للدفع عن طريق جهاز السداد، لكن كثيرين يجهلون كيفية التعامل معها.
وأبان أن غالبية المخالفات تحدث خلال الإجازات خصوصاً السبت، مشيرا إلى سحب 30 سيارة مخالفة في ذلك اليوم في المتوسط، وينخفض العدد إلى 15 أو 20 سيارة يوميا في بقية أيام الأسبوع.
وقال حمدان إن السحب يتم مباشرة للسيارة التي تقف وقوفا خاطئا، خصوصاً على خط المشاة، ويتم تغريم المخالف مبلغ 180 ريالا، مبينا أن السيارات الخليجية يتم التعامل معها بالطريقة نفسها المتبعة مع المواطنين.