الحيدري يطالب بتعريب مسميات الأماكن في يوم اللغة

طالب رئيس أدبي الرياض الدكتورعبدالله الحيدري بإيقاف تسمية الأماكن بأسماء أجنبية مثل المول والهايبر وغيرهما من الكلمات الدخيلة على العربية، واستبدالها بمصطلحات عربية فصيحة، مستنكرا استخدام الشباب للكلمات الإنجليزية في أحاديثهم واعتبر هذا السلوك من السلبيات التي طغت على روح العصر.

إهمال العربية

جاء ذلك في كلمة ألقاها أمس الأول في افتتاح احتفاء النادي باليوم العالمي للغة العربية بحضور رئيس الجمعية العلمية السعودية للغة العربية الدكتور أحمد السالم الذي افتتح معرض الخط العربي المصاحب للفعاليات والتي تستمر لثلاثة أيام.
وأوضح الحيدري أن اللغة العربية لغة قوية تستحق العناية بها واستخدامها والترويج لجمالياتها بين الشباب، مستنكرا استخدامهم للألفاظ الأجنبية بكثرة مما يعد من أبرز سلبيات هذا العصر تجاه اللغة، كما طالب الحيدري بتغيير أسماء الأماكن الأجنبية للعربية تعزيزا لمكانتها وتعزيزا لهويتنا.

خدمة اللغة

كما سجل السالم في كلمة سجل الفعاليات «اكتب العربية» كلمات حث فيها على ضرورة المحافظة على اللغة والعناية بها.
وأوضح الحيدري أن الاحتفالية تتضمن إقامة فعاليات متنوعة متجددة يشارك فيها الكبار والصغار، بالشراكة والتعاون مع الجمعية العلمية السعودية للغة العربية، والنادي التشكيلي، ومدارس المنهل الأهلية.
وبين حرص النادي على إشراك الشباب في هذه الفعاليات لأنهم أمل المستقبل وعليهم يعقد الأمل، بعد الله، في حفظ اللغة العربية، مضيفا أن النادي حرص كذلك على تكريم خطاط مبدع ليكون نموذجا لتكريم الخط العربي ولا سيما بعد أن أصبح للتقنية سطوتها على الخط، وهو فهد المجحدي، وقال: لم ينس النادي من أفنوا عمرهم في خدمة اللغة العربية في جميع المحافل، حيث أقر النادي هذا العام تكريم اثنين ممن خدموا اللغة العربية وهما عبدالله بن حمد الحقيل، والدكتور محمد بن عبدالرحمن الهدلق.
واستشهد الدكتور الحيدري بأبيات شعرية تمجد اللغة العربية، مؤكدا على أهمية استدعاء اللغة العربية الفصحى بألفاظها وكلماتها في وسائل الإعلام المختلفة.
ثم ألقيت قصيدة شعرية بهذه المناسبة بعنوان «بوح للغة» ألقتها الدكتورة هيا بنت عبدالرحمن السمهري.