20 ريالا تحمي المارةمن مخلفات الإنشاءات

باتت وسائل السلامة تشكل أهمية كبرى في مكة المكرمة بسبب انتشار أعمال الإزالة في جميع أنحائها، إضافة إلى التدفق الذي تشهده من الزوار والمعتمرين خلال إجازة الصيف، إلا أن كثيرا من المباني والمنشآت التي يجري بها العمل، تفتقر إلى أهم وسيلة لحماية الممتلكات العامة والخاصة في الشوارع كالسيارات والمحال التجارية، والتي تتمثل في قماش شفاف وساتر، يحول بين المبنى وبين الشوارع المحيطة به، تفاديا لأي تساقطات جزئية يمكن أن تحدث ضررا على الأفراد والممتلكات، والذي قدر رئيس لجنة المقاولين بغرفة مكة سعره بـ20 ريالا.
وأوضح المقاول خالد سندي، أن القماش الذي تعارف المهندسون على تسميته بـ»مانع الانهيارات» يعد جزءا أساسيا ومهما لسلامة المارة، من الشوارع المحيطة بالمباني التي تمارس فيها أعمال الهدم والإزالة، مشيرا إلى أن إهمال هذه السواتر يؤدي غالبا إلى تضرر المحيط الذي توجد به تلك المباني.
وأكد أن مانع الانهيارات متوفر بكميات كبيرة ومتنوعة، كما أنه قيمته في متناول الجميع، مشددا على أهمية الالتزام بتوفير أدوات السلامة في جميع المباني المعرضة للإزالة، مطالبا بمتابعة حثيثة ودورية من قبل الجهات المختصة لضمان سير الأعمال الإنشائية والبنائية في المسار الصحيح، دون إحداث أي مخاطر على المجتمع.
من جهته صرح رئيس لجنة المقاولين بالغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة عبدالله صعيدي لـ»مكة»، أن السواتر القماشية التي تسدل على المباني أثناء تفكيك النوافذ والأبواب والأدوات الكهربائية، إضافة إلى لوحات الزخارف والرخام في الواجهات الرئيسية للتك المباني، ذات أهمية شديدة، مشيرا إلى أنها تشكل حصنا منيعا إذا اجتمعت بالسواتر الخرسانية التي تثبت على الأرضية المحيطة بالمبنى، لافتا إلى أن كثيرا من أصحاب تلك المباني يهمل هذه الأمور التي تمثل جانبا مهما من سلامة المجتمع، غير مكترثين بما يمكن أن يحدث نتيجة إهمالهم وعدم التزامهم بمعايير السلامة التي وضعتها الجهات المختصة في الدولة لهذه المباني.
وأكد صعيدي أن السواتر تحفظ الممتلكات، وتقيها من التعرض للهلاك والإتلاف، مبينا أن سعر المتر القماشي لتلك السواتر يختلف باختلاف الصناعة والنوعية، محذرا أصحاب المنشآت من إهماله، لما قد يلحق بهم من تبعات كبيرة في حال تعرض أحد لسوء جراء إهمالهم لأدوات السلامة، ومطالبا المقاولين بفرضه كشرط أساسي لقبول العمل وممارسته في أي منشأة من المنشآت التي يقومون عليها.