عباس وبيريز في ضيافة الفاتيكان اليوم

أعطى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موافقته للرئيس شمعون بيريز للمشاركة في «صلاة من أجل السلام» دعا إليها بابا الفاتيكان فرنسيس الأول يشارك فيها أيضا الرئيس الفلسطيني محمود عباس من المقرر أن تنظم مساء اليوم في الفاتيكان.
وذكرت مصادر إسرائيلية أن القرار بمنح الضوء الآخر لبيريز للمشاركة في هذا الحدث جاء بعد أن تأكد على أنه سيخلو من أي مفاوضات سياسية وإنما سيقتصر على إبداء الآمال بتحقق السلام، مشيرة إلى أنه «ليس من الملائم رفض دعوة من البابا».
واستبعدت مصادر دبلوماسية غربية أن تفضي هذه الصلاة إلى أي تقدم في المفاوضات المتوقفة.
وقالت «لا يرغب أي طرف بأن يتم اتهامه بأنه رفض دعوة البابا ولذلك سيشارك الطرفان ولكن كلاهما يدركان أنه مجرد عرض ليس إلا».
في غضون ذلك أبدت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي رفضها لبيان النائب العام القضائي وعضو مجلس الشيوخ الأسترالي جورج برنديس الذي يرفض استخدام مصطلح «القدس الشرقية منطقة محتلة» باعتباره «غير ملائم وغير مفيد وله دلالات مهينة».
وأشارت عشراوي إلى أن هذه المواقف تتناقض مع الإجماع الدولي الذي يعتبر أن القدس الشرقية أرضا فلسطينية محتلة.
وأضافت «هذا تقهقر سياسي وقانوني خطير ومحاولات مرفوضة لإعادة صياغة القانون الدولي وتفصيل قانون دولي جديد على مقاس إسرائيل، وهو امتداد للمواقف الرسمية الأسترالية والتي كان آخرها التصريحات التي أدلت بها وزيرة الخارجية جولي بيشوب والتي انتقدت خلالها الضغوط التي تمارسها الدول الأوروبية على إسرائيل بسبب مواصلة الأخيرة بناء المستوطنات، وحاولت تبرير الاستيطان».