المراقبة الصحية تتأكد من رش الطائرات بفحص العبوات

أضافت الاشتراطات الصحية هذا العام دولا عربية عند الدخول إلى الأراضي السعودية، في مقدمتها سوريا واليمن والعراق وفلسطين، إذ أكد المشرف على أعمال العمرة في مراكز المراقبة الصحية بمدينة الحجاج بمطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة، عبدالله المطيري لـ»مكة» أنه يتم التعامل مع معتمري وحجاج تلك الدول بصفة خاصة عبر إعطائهم تطعيمات شلل الأطفال للكبار قبل الصغار لظهورعدد من الحالات لديها في بلدانها واعتمادها من منظمة الصحة العالمية ضمن تعاميم أرسلتها وزارة الصحة للمراكز عن الأمراض الوبائية والمحجرية.
وأشار إلى أن مثل تلك التوجيهات ترسل بشكل دوري على المنافذ خصوصا الجوية، إضافة إلى إرسال الاشتراطات الصحية الجديدة متزامنة مع المستجدات الحديثة للدول الموبوءة «وهو ما يخصنا من الناحية الوقائية، إذ إن هناك دولاً شددت عليها اشتراطات صحية مثل الحزام الأفريقي والذي يمنح تطعيمات الحمى الصفراء والشوكية، وباكستان التي تختص بشلل الأطفال للكبار والصغار».

رش الطائرات

وأكد المطيري أن هناك تعاملا خاصاً مع الحالات المعدية، عن طريق إبلاغ الصحة العامة وإدارة الطوارئ حتى يتم توجيه مركز المراقبة لأي مستشفى يتم نقلها عليه ومنع اختلاطها مع الركاب، وقال: لدينا توجيه بتحويل أي حالة مصابة بكورونا إلى مستشفى الملك فهد العام بجدة بواسطة إسعاف المركز المجهز بالكامل، مشيرإ إلى أنه يندر وجود أمراض معدية كالإيدز والسل والدرن.
وأبان أنه لم يشتبه حتى الآن بأي مصاب بكورونا « لكننا استعددنا بتجهيز المركز وفحص الطائرات فور وصولها عن شهادة رشها عبر فريق متخصص للصحة في المطار، والتأكد أيضاً من فراغ العبوات كنوع من الإثبات».
شهادات غير صحيحةوأوضح المشرف على أعمال العمرة في مراكز المراقبة الصحية بمدينة الحجاج أن السلطات السعودية تفرض على الحجاج والمعتمرين قبل حصولهم على تصاريح القدوم إصدار شهادات صحية لكل شخص من دول القدوم للتأكد من استيفائه جميع التطعيمات المطلوبة كاملة، وقال: بعض القادمين من الخارج يحملون الشهادات الصحية الموثقة والتي تثبت انتهاءهم من التطعيمات اللازمة، لكن يفاجئنا الحاج أو المعتمر أنه لم يأخذ اللقاح المطلوب، لأن بعض الشركات تنهي الإجراءات الصحية ورقياً فقط، حيث نتعامل مع هذه الحالات بشكل وقائي وأصبحنا نستفسر من الحاج والمعتمر عن حقيقة تطعيمه من عدمه.
وفي حال ملاحظة أي حالة مرضية أبان المطيري أنه بعد الانتهاء من التطعيمات يتم تحويلها إلى مركز مجهز للتعامل مع الحالات الطارئة ومحاولة علاجها، مبينا أنه في حال لم تستجب أو كانت حرجة يتم تحويلها إلى أي من المستشفيات الحكومية بمدينة جدة وفي مقدمتها الملك فهد والملك عبدالعزيز والملك سعود.

قلق العدوى

وأشار المطيري إلى أنه تم تثقيف جميع العاملين بالمطار في الصالتين الشمالية والجنوبية وصالة الحجاج بشأن مرض كورونا، وذلك عبر محاضرات توعوية لموظفي الصحة والجوازات والجمارك والمباحث والشركات، مبديا تخوفهم من انتقال كورونا بين العاملين «لكننا نأخذ بالاحتياطات، إذ إن غالبيتهم متخوفون من العدوى ولا يتقنون طريقة غسل الأيدي الصحيحة بالرغم من مخالطتهم المستمرة للحجاج والمعتمرين يومياً، مما قد يعرضهم للأوبئة»، مبينا أن هناك تطعيمات سنوية تعطى لجميع العاملين بالمطار من الحمى الشوكية والإنفلونزا.
وأوضح أن موسم العمرة لهذا العام سيمتد على مدار السنة «ولن يتم إغلاق باب العمرة إلا لمدة 15 يوماً فقط من 15 شوال وحتى غرة ذي القعدة، بالإضافة إلى إغلاقه مرة أخرى بعد الحج من 15 محرم وحتى غرة صفر.
ومن المتوقع أن يصل أعداد القادمين نحو ستة ملايين».
وبشأن الكوادر الصحية في الموسم أكد عبدالله المطيري أن المركز يضم 60 شخصاً في تخصصات مختلفة، وقال: هناك تكليفات تقرها الشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة لدعم المركز بالكوادر الصحية من المنطقة ذاتها، بينما يأتي التكليف خلال موسم الحج من الوزارة ومن مختلف المستشفيات بالسعودية.


أقسام المركز

  • 1 - الغيار وتغيير الجروح وفحص السكري والضغط.
  • 2 - تنويم النساء، ويحتوي على ثلاثة أسرة مجهزة، والمريضة لا تبقى أكثر من ساعتين وإلا تحول على المستشفيات.
  • 3 - تنويم الرجال يضم خمسة أسرة مجهزة بالكامل.
  • 4 - مختبر مجهز ويتم سحب عينات لمن تستدعي حالته ولا تسحب عينات لأي مصاب بكورونا بداخله، بل يحول فوراً.
  • 5 - الإنعاش الرئوي والقلبي، حيث يتم التعامل مع الحالات لإنعاشها أو تحويلها.
  • 6 - صيدلية متكاملة.
  • 7 - ثلاث سيارات إسعاف.
  • 8 - مراقبون صحيون في نقطتي المراقبة الصحية للمركز في صالة 13,8 لتطبيق الاشتراطات الصحية.
  • 9 - موظفو الصحة يعملون لمدة 12 ساعة يومياً.

1.8 مليون معتمرا تمت مناظرتهم.
397 الف معتمرا طعموا ضد شلل الأطفال.
350 ألف معتمرا تلقوا العلاج الوقائي.
18 لف راجعوا المركز.


إصابة واحدة بكورونا

أعلنت وزارة الصحة أمس تسجيل إصابة واحدة بفيروس كورونا، ليرتفع بذلك عدد المصابين الإجمالي إلى 698، توفي منهم 285 منذ 2012.

الإصابات رجل (41 عاما) الدمام