مواليد الأقليات يشكلون الغالبية في أمريكا
الجمعة، ٦ يونيو ٢٠١٤
أعلن مكتب الإحصاء Census Bureau وصول الدول إلى نقطة تحول ديموجرافية، حيث أشار إلى تجاوز حصة الأطفال من الأقليات العرقية والإثنية مستوى الـ50 % للمرة الأولى.
وجرى تناول هذه النتيجة كمثال درامي على أن الولايات المتحدة الأمريكية ستصبح دولة أكثرها من الأقليات في غضون ثلاثة عقود وفق توقعاته.
وقدر الإعلان الأولي لمكتب الإحصاء في 1 يوليو 2011 أفراد مجموعات الأقلية، والتي تعرّف بأنها مجموعات خارج مجموعة البيض من أصول غير إسبانية، بنسبة 50.4 % من عدد سكان الولايات المتحدة الأمريكية الذين تقل أعمارهم عن السنة.
في حين بلغت حصة الأقلية في 1 يوليو 2012 نسبة 50.1% وفقا لتقديرات مكتب الإحصاء السنوية، إلا أن نقطة التحول هذه لم تتضح بعد، حيث يختلف المركز الوطني للإحصاءات الصحية National Center for Health Statistics مع مكتب الإحصاء، كما أعلن المركز وفقا لبيانات الولادة الأولية 2013 عن إحصاءات تشير إلى تشكيل الأمهات البيض من أصول غير إسبانية لـ54 % من الولادات، مثلما كانت في عامي 2011 و 2012.
إلى حد ما، يعكس التناقض بين هذه البيانات وجود اختلافات في قياسات كلتا الوكالتين، ويعود هذا الاختلاف بين البيانات التي يقدمها كل من مكتب الإحصاء والمركز الوطني للإحصاءات الصحية إلى اختلاف مقاييس التصنيف، حيث يقوم مكتب الإحصاء بتصنيف الأطفال وفق العرق والأصل لكلا الوالدين، بينما يشير المركز الوطني للإحصاءات الصحية إلى عرق الأم فقط.