أمنية الملك فيصل تثير دموع دايم السيف
الجمعة، ٦ يونيو ٢٠١٤
استدعى مقطع للملك فيصل، رحمه الله، دموع نجله »دايم السيف« الأمير خالد الفيصل وزير التربية والتعليم، حين أذيع على شاشة معرض »الفيصل شاهد وشهيد«الذي دشنه أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف الأربعاء الماضي بجامعة الملك فيصل بالأحساء ونظمته الغرفة التجارية.
وبدا بريق الدموع في عيني الفيصل حين سمع قول الملك الراحل الذي دعا فيه إلى تحرير القدس: »أرجو الله أن يكتب لي الشهادة في سبيله«.
وهزت كلمات أمير الشرقية التي دونها في سجل الزيارات مشاعر الحضور، إذ كتب »وُلِد رجلا، وعاش ملكا، ومات شهيدا. أي مجد وأي سؤدد أكثر من هذا إنه الفيصل وكفى«.
وبقيت أصداء صوت الملك الراحل، ممزوجة بدمعة خالد الفيصل وكلمات سعود بن نايف تتردد في عقول الحضور الذين غادروا المعرض في وقت متأخر.
وتضمن المعرض الذي يستمر حتى نهاية الشهر الحالي، عددا من الوثائق والصور النادرة للملك فيصل، وجانبا من مقتنياته الخاصة، مثل المصحف والسيف والساعة وجهاز الراديو، والأوسمة، بالتزامن مع بانوراما عن مراحل حياته منذ الميلاد حتى الاستشهاد، والأحداث التي شهدها قبل توليه الحكم، كالتوقيع على وثيقة التوحيد، وتأسيس لجان فلسطين والجامعة العربية، ودوره في القضايا المهمة آنذاك.
كما ضم المعرض مجموعة من خطبه الشهيرة، إلى جانب عديد من الوثائق المكتوبة والمرئية والصوتية.