إجراءات مشددة لتأمين حلف السيسي القسم

أكد الرئيس المنتخب عبدالفتاح السيسي أن مصر في المرحلة الراهنة تتطلع إلى مزيد من التعاون والتواصل مع صندوق النقد الدولي في إطار خطة شاملة لتحسين أوضاع الاقتصاد ورفع معدلات النمو، ومواجهة المشكلات العاجلة التي تعترض طريق التنمية.
وأضاف خلال تلقيه اتصال تهنئة من كريستين لاجارد مديرة صندوق النقد الدولي، أن مصر حريصة على التعاون والتواصل مع مختلف الدول والمنظمات الدولية لخلق شراكة حقيقية معها في مجالات متعددة، تسهم في دفع عجلة التقدم والتنمية.
وكانت لاجارد أشادت خلال الاتصال بنزاهة العملية الانتخابية، معربة عن أملها في مزيد من التعاون بين الصندوق ومصر خلال الفترة المقبلة.
وفى إطار استعدادات وزارة الداخلية لتأمين مراسم حلف اليمين الدستورية للرئيس السيسي، اعتقلت قوات الأمن أمس 20 إخوانيا في حملة أمنية مبكرة لقيامهم بتنظيم وحشد المظاهرات والتحريض على العنف والتعدي على الممتلكات العامة والخاصة بالعاصمة، وبحوزتهم كميات من الخرطوش ومنشورات لحزب الحرية والعدالة وأخرى مدون عليها شعارات مناهضة للقوات المسلحة.
من جانب آخر، تصاعدت حدة الاشتباكات أمس بين طلاب بالمدينة الجامعية بجامعة الأزهر ينتمون لجماعة الإخوان وقوات الأمن، واضطرت الشرطة المتمركزة خارج أسوار المدينة إلى إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الطلاب الذين حاولوا الخروج بمسيرات ثم ألقوا الحجارة والألعاب النارية على الأمن، وقام طلاب الأزهر بقطع طريق النحاس بمدينة نصر.
من جهة أخرى، أثار قانون «ممارسة الخطابة والدروس الدينية بالمساجد»، الذي أصدره الرئيس عدلي منصور قبل ساعات من رحيله، حالة من الجدل بين خطباء المساجد في خطبة الجمعة أمس، إذ اعتبره البعض خطوة متأخرة بعد انتشار ظاهرة اعتلاء المنابر من غير المتخصصين الذين دأبوا خلال الفترة الماضية على إصدار فتاوى فجرت حالة من الانقسام بين فئات المجتمع.
فيما رآه آخرون عودة لسيطرة الأمن على الملف الديني الذي كان تحت سيطرة أمن الدولة في نظام الرئيس الأسبق مبارك.
وأعطى القانون أحقية الضبطية القضائية لموظفي الأوقاف لضبط من يزاولون الخطابة في المساجد دون ترخيص وتقديمهم إلى النيابة وتطبيق القانون الذي يقضي بالحبس لمدة لا تقل عن 3 أشهر ولا تزيد عن سنة، وغرامة تتراوح بين 20 و50 ألف جنيه، إضافة إلى الحبس مدة تتراوح بين شهر وسنة وغرامة لا تتجاوز 30 ألف جنيه، لارتداء الزي الأزهري دون تصريح، أو ازدراء هذا الزي والاستهزاء به، وبدأت وزارة الأوقاف المصرية بتنفيذ القانون، وتم منع الشيخ جمعة محمد علي عضو جبهة «أزهريون مع الدولة المدنية» من إلقاء خطبة الجمعة بميدان التحرير أمس.
وفي الإسكندرية، وقعت اشتباكات بين عدد من السلفيين وموظفي الأوقاف قبل اعتلاء أحدهم منبر المسجد للخطابة.
وأعلنت الدعوة السلفية بالإسكندرية التي يتزعمها ياسر برهامي استنكارها لقانون الخطابة واعتباره أحد القوانين التي تكمّ الأفواه.