احتجاج سوداني يدعو للإفراج عن المهدي
الجمعة، ٦ يونيو ٢٠١٤
استخدمت الشرطة السودانية الهراوات لتفريق نحو 80 محتجا كانوا يغلقون طريقا رئيسيا في الخرطوم أمس للمطالبة بالإفراج عن الزعيم السوداني المعارض الصادق المهدي الذي ألقي القبض عليه الشهر الماضي.
وكان المهدي رئيس الوزراء السابق الذي يقود حزب الأمة المعارض قد اعتقل بعد أن أمر النائب العام بإجراء تحقيق في اتهامات بأنه أهان قوات الأمن في تصريحات عن تصاعد العنف في دارفور.
وخرج المحتجون من مسجد بالخرطوم بعد صلاة الجمعة ورددوا هتافات تطالب بتغيير النظام وبالحرية والعدل والسلام، وحملوا لافتات تدعو للإفراج عن المهدي، وفي الأسبوع الماضي تجمع نحو 600 شخص في مظاهرة احتجاجية أيضا للمطالبة بالإفراج عن زعيمهم المهدي.
وكان المهدي رئيس الوزراء في آخر حكومة سودانية مدنية منتخبة قبل أن يطيح به الرئيس الحالي عمر حسن البشير في 1989.
وخـلال ربـع قـرن في الحكـم صمد البشير في وجـه احتجاجـات وحركـات تمـرد مسلحة وعقوبات تجارية أمريكيـة فضلا عن انفصال جنوب السـودان المنتج للنفط وأمـر أصدرتـه المحكمة الجنائية الدولية لإلقـاء القبـض علـى البشيـر بتهمـة التخطيط لإبادة جماعية وارتكاب جرائم حرب في دارفور.