النقابات الدولية يصف قطر بـ"الدولة الاستعبادية"
الجمعة، ٦ يونيو ٢٠١٤
ندد الاتحاد الدولي للنقابات أمس بمعاملة العمال الأجانب في قطر، الدولة المضيفة لمونديال 2022 لكرة القدم.
وقال الأمين العام للاتحاد شاران بارو على هامش مؤتمر منظمة العمل الدولية في جنيف إن «قطر دولة استعبادية، ونحن لم نكتشف الأسوأ بعد».
وتخوف بارو من أن تنعكس اتهامات الفساد في ملف منح قطر حق استضافة المونديال مزيدا من التدهور في أوضاع عمال بناء الملاعب المقرر أن تستضيف كأس العالم 2022.
وقد أطلقت النقابات العمالية الدولية خلال تظاهرة في جنيف الخميس دعوات للكف عن «الاستغلال الممنهج لعمال البناء في الأحداث الرياضية الكبرى، ومن ضمنها مونديال كرة القدم».
ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها «بطاقة حمراء للفيفا» و»لا لكأس العالم من دون حقوق العمال».
وسبق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن اعترف بتحمله جزءا من المسؤولية عن مصير الأجانب العاملين في الورشة العملاقة الخاصة بمونديال 2022 في قطر، مشددا على أنه لا يملك سلطة تسوية الوضع.
ولم تتوان النقابات والمنظمات غير الحكومية عن التنديد بالظروف القريبة مما وصفته بالـ»عبودية المعاصرة» التي يعيشها العمال المهاجرون، والآسيويون على وجه الخصوص، الذين يتوافدون إلى قطر لإقامة البنية التحتية للمونديال.
وكانت قطر نفت مرارا وتكرارا حصول وفيات بين العمال، غير أن السفارتين الهندية والنيبالية وثقتا بالأرقام حصول مئات الوفيات منذ عامين.