سمنة رهام
الخميس، ٥ يونيو ٢٠١٤
رهام ابنة الـ 26 عاما، فتاة أنهكها مرضها الوراثي «السمنة»، وحرمها زهرة شبابها، حيث اكتسبت ذلك المرض بالوراثة من والدها، وهي منذ ولادتها وإلى الآن ما زالت تعاني منه دون أي مقدرة على مواجهته.
ويقول والدها: «أصيبت ابنتي بالسمنة وكذلك الخمول، إضافة إلى اختلالها عقليا، وكانت تعالج بالمستشفى التخصصي بالرياض، و قرروا لها عملية، لكنها لم تجر بسبب ضيق الجهاز التنفسي، وكانت خطرة على حياتها، ولم يستطع الأطباء إكمال مشوارها العلاجي، وكثرت مواعيدها، وطالت الوعود دون مبررات أو نتائج، ورأيت التذمّر في وجوه أولئك الأطباء نظرا لتكرار ترددي وإلحاحي عليهم.
وما كان مني إلا تحويل «رهام» لمستشفى الحبيب، ومع الأسف باءت المحاولة الأخرى بالفشل ودون جدوى تُذكر.
وليس بيدي أنا ووالدتها شيء، خاصة أن حالتنا المادية لا تسعفنا بعمل أي شيء لها، وحالتها تزداد للأسوأ يوما بعد يوم، فهي تلتزم حمية معينة، ومع ذلك لم تتغير حالتها، وتتدهور صحتها لقلة المقومات حولها، وتواجه صعوبة شديدة في الحركة وركوب السيارة».