طرق زراعية بالأحساء تعيق حركة الأهالي

أكد بعض من أهالي بلدات الأحساء الشمالية والشرقية، والتي تحيط بها النخيل وتلتصق بها، أن تعبيد وصلات الطرق الزراعية الفرعية ذات المسافات القصيرة، يسهل عليهم كثيرا من المتاعب، ويفك الاختناقات التي تزدحم بها مخارج بلداتهم، نظير الكثافات السكانية، وتزايد أعداد السيارات، خصوصا أنهم يرتادون هذه الطرقات ذهابا وإيابا إلى مزارعهم الكثيرة، بيد أن هذا المطلب يتأرجح بين نسبته إلى وزارة الشؤون البلدية ووزارة النقل.
وقال أيوب الصالح «مواطن»، إن كافة القرى والبلدات مرتبطة بطرق زراعية غير معبدة، ومن المعروف أن غالبية القرى ينقصها سفلتة الطرق الزراعية التي تتميزبالحفر والطين، وفي كل مرة يتم التقديم عليها من قبل الأهالي لأمانة الأحساء يتم إيقاف الطلب على اعتبار أن هذه المواقع تابعة لوزارة النقل، مع دخولها في النطاق العمراني، مضيفاً أن هذه التقسيمة تؤخر تطور تلك الطرق.
وأكد عبدالرحمن السالم، أهمية تعبيد وإنارة الطرق الزراعية، معللاً ذلك بقدرتها على ربط أكثر من قرية مع بعضها، ومن جانب آخر تشكل جمالاً طبيعياً للواحة، وإنشاء مضامير المشي عليها، التي اقتصرت على شوارع المدن الرئيسة، ناهيك عن كثرة عراقيلها أيام الأمطار، فهي تمتلئ بالطين والوحل، وتعيق الحركة بشكل مزعج للمارة.
من جانبه أكد أمين الأحساء عادل الملحم، أن مسؤولية تعبيد الطرق الزراعية - كما هو متعارف - تتبع وزارة النقل، ولكن الأمانة ساهمت في تعبيد الكثير منها تسهيلاً على الأهالي واستجابة لمطالبهم، خصوصاً القريبة والملاصقة جداً للنطاق العمراني، والتي يتضح أن خدمتها ضرورية، بعد التوسع في العمران، وأن الأمانة تكفلت أيضاً بسفلتة عدة طرق سريعة وتحملت تكاليف إنشائها رغم عدم دخول نطاقها ضمن مسؤولية الأمانة، إلا أن الحاجة الملحة لها لا تحتمل تأخير سفلتتها.