السباق العالمي لإعادة اختراع الدولة

أصبح مصطلح "الحكومة المختلة وظيفيا" شائعا، ويعتقد كثيرون أنه لا يمكن تغيير تلك الحقيقة في المستقبل، لكن كتاب "الثورة الرابعة" يبين أن هذه النظرة قاصرة وغير واقعية.
في الواقع، كانت هناك ثورات لإصلاح أداء الحكومة في دول كثيرة في تاريخ العالم المعاصر، الغرب قاد هذه الثورات، العالم حاليا في خضم ثورة رابعة، لكن الحكومة الغربية هي التي تواجه خطر أن تتخلف عن ركب التغيير، الأمور حاليا مختلفة بالفعل، ديون الغرب لا يمكن تحملها، دول العالم النامي استطاعت أن تجني الثمار القريبة والمباشرة، التصنيع غير جميع الاقتصادات الزراعية، والآثار الجانبية الضارة للنمو في العالم الثالث تضيف تكلفة أخرى على الفاتورة.
من واشنطن إلى ديترويت، من برازيليا إلى نيودلهي، هناك أزمة ثنائية تتعلق بالشرعية السياسية والفعالية السياسية للحكومة.
يتمتع كاتبا "الثورة الرابعة" بقدرة استثنائية على الوصول إلى أشخاص في مواقع النفوذ في شتى أنحاء العالم، والكتاب عبارة عن جولة عالمية على المبدعين في مجال استخدام السلطة.
انتهى عصر الحكومة الكبيرة وجاء عصر الحكومة الذكية، الكتاب يبين أن نجاح الدول يعتمد على قدرتها على تحديث مفهوم الدولة، وأن الغرب لن يكون قادرا على القيام بهذه المهمة إذا استمر أداء الحكومات فيه على ما هو عليه الآن.


الكتاب: الثورة الرابعة: السباق العالمي لإعادة اختراع الدولة The Fourth Revolution: The Global Race to Reinvent the State

الكاتب: جون ميكلثوايت، أدريان ولدريج John Micklethwait, Adrian Wooldridge

الناشر: بنجوين بريس، 2014