منزل مبارك يا معالي الوزير

عندما يشيخ المنزل تبدأ عليه علامات الإعياء، فتبدأ جدرانه بالتشقق وأصباغه بالتقشر ودوائره الكهربائية بالاحتراق، وكل هذه الأمور وغيرها من العلامات هي شفرات نداء واستغاثة يرسلها المنزل لمالكه، إذا استجاب لها المالك في بداياتها كانت الأضرار قليلة والتكلفة أقل، أما إن تجاهلها حتى تتضخم وتتراكم فستكون الاستجابة لها أصعب وكلفتها أكثر، وقد تكون في بعض الأحيان استجابة بعد فوات الأوان، فحينها يجب على صاحب المنزل أن يقيّم الوضع!! فهل يقوم بترميم الأضرار ليعود للبيت شبابه؟ أم إن الوقت قد تأخر فأصبحت الاستجابة كعدمها والهدم أوفر وأنفع من الترميم؟.

بعض الوزارات لدينا حالها كحال المنزل المهمل لسنوات، قد تكون تكلفة ترميمه أعلى من بناء منزل جديد بتصميم جديد، ولّا انت وش رأيك يا معالي المهندس عادل فقيه؟