فقيه: لا إصابات بكورونا بين المعتمرين

قال وزير الصحة المكلف المهندس عادل فقيه إن وضع المشاعر المقدسة الصحي مطمئن، ولا إصابات بين المعتمرين، فيما أشار وزير الزراعة الدكتور فهد بالغنيم إلى أن أكبر التحديات التي تواجهها وزارته حاليا هي الاضطرار لاستيراد الثروة الحيوانية من الخارج.
جاء ذلك لدى لقاء الوزيرين أعضاء لجنة الشؤون الصحية والبيئة وعددا من أعضاء مجلس الشورى أمس، حيث عبر نائب رئيس المجلس الدكتور محمد الجفري عن تقدير المجلس لمبادرة وزير الصحة في الحضور لشرح جهود وزارته في مواجهة فيروس كورونا وآخر المستجدات حوله، منوها بانضمام وزير الزراعة لهذا اللقاء، مؤكدا استعداد المجلس للتعاون مع وزارة الصحة وبقية الأجهزة الحكومية، وتقديم الدعم اللازم لجهود مواجهة الفيروس، عملا بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ونائب خادم الحرمين الشريفين وولي ولي العهد، التي تؤكد دائما على التكامل والتعاون بين أجهزة الدولة في خدمة المواطن والحفاظ على صحته وسلامته.
واستعرض فقيه جهود وزارة الصحة في مواجهة الفيروس، وأن الوزارة انتهجت منهج التعاون والمشاركة مع جميع الجهات الحكومية ذات العلاقة لتوحيد الجهود.
وأكد أن الوضع في المشاعر المقدسة مطمئن وجميع الاحترازات الصحية تسير وفق ما خطط لها، مضيفا أن المنشآت الصحية والعاملين فيها على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي حالات طارئة؛ مبينا أنه لم يتم تسجيل أي إصابات جديدة بين المعتمرين رغم الكثافة التي تشهدها الأماكن المقدسة هذه الأيام، وعد العمل الجماعي هو الحل في مواجهة مثل هذه الظروف.
وأضاف أنه حتى تاريخ 5 شعبان تم رصد 689 حالة توفي منها 283 حالة، بينما تماثل 353 للشفاء، لافتا إلى أن أبريل من هذا العام شهد أكبر عدد من الوفيات؛ بينما شهد مايو انخفاضا بنسبة 80% في عدد الإصابات.
من جانبه قال وزير الزراعة إن وزارته تدرك أهمية القطاع الحيواني لذلك فصلت هذا القطاع عن بقية القطاعات في الوزارة، ولديها تجارب سابقة مع حمى الوادي المتصدع وإنفلونزا الطيور الذي حققت الوزارة في مواجهته نجاحا لقي إشادة عالمية، لأنه كان مبنيا على التنسيق التام بين جميع الجهات الحكومية.
وزاد الوزير بالغنيم "أكبر التحديات التي تواجهها وزارة الزراعة حاليا هي اضطرارنا لاستيراد الثروة الحيوانية من الخارج، والنقص الشديد في عدد الأطباء البيطريين، الذي يعد الأدنى عالميا وفق المعايير العالمية".