لعنة الإصابات تطارد روسي وتحرمه المونديال
الأربعاء، ٤ يونيو ٢٠١٤
قال شيزاري برانديلي مدرب المنتخب الإيطالي لكرة القدم إنه استبعد جوسيبي روسي من تشكيلة كأس العالم لأن الاستعانة به في البرازيل بعد فترة قليلة من تعافيه من الإصابة كانت ستصبح مخاطرة كبيرة.
وقال إنه اندهش لحجم الجدل الذي أحدثه قراره مؤكدا أن مهاجم فيورنتينا المولود في الولايات المتحدة يعلم منذ البداية أن الاحتمال كان ضعيفا في انضمامه للتشكيلة النهائية التي تضم 23 لاعبا.
وأضاف “لم أتوقع هذا القدر الكبير من الجدل.
لقد سبب (الجدل) بعض الصعوبات وأود أن أوضح ما حدث”.
وأضاف “أشعر بمسؤولية كبيرة تجاه فريقي وتجاه المشجعين وتجاه فيورنتينا ومن شأن سفره للبرازيل أن يشكل خطورة لا معنى لها بالنسبة لي رغم أنه كان يسهل علي ضمه (للفريق)”.
وتابع “أبلغته أنه لم يكمل عملية التعافي”.
وكان روسي عاد للملاعب في مطلع مايو بعد تعافيه من أحدث إصاباته في الركبة في يناير وضمه برانديلي في التشكيلة المبدئية المؤلفة من 30 لاعبا وشارك في أكثر من 60 دقيقة من مباراة إيرلندا الودية .
وبدأت مسيرة روسي سيئة الحظ على المستوى الدولي قبل أربع سنوات عندما استبعده المدرب مارشيلو ليبي من تشكيلة إيطاليا المشاركة في كأس العالم بجنوب أفريقيا.
وفي العام التالي عانى من إصابة خطيرة في الركبة خلال مباراة فريقه فيا ريال ضد ريال مدريد بالدوري الإسباني.
وجاهد اللاعب ليكون جاهزا للمشاركة في بطولة أوروبا 2012 لكنه أصيب مرة أخرى في الركبة خلال تدريب في أبريل مما تتسبب في استبعاده من البطولة.
وعاد روسي للظهور بمستوى ممتاز مع فيورنتينا الموسم المنقضي وسجل 14 هدفا حتى مطلع يناير ليصبح هداف الدوري الإيطالي إلا أنه عانى من إصابة أقل خطورة في نفس الركبة أبعدته حتى أوائل مايو الماضي.