السفير فورد: التباطؤ الأمريكي بشأن سوريا فاقم المخاطر
الأربعاء، ٤ يونيو ٢٠١٤
انتقد السفير الأمريكي السابق بدمشق روبرت فورد السياسة الخارجية لإدارة الرئيس باراك أوباما بشأن سوريا، قائلا إن واشنطن كان ينبغي لها أن تفعل المزيد وتبادر إلى تسليح الفئات المعتدلة من المعارضين للحكومة السورية.
وقال في مقابلة مع شبكة تلفزيون «بي بي اس» إنه نتيجة للتردد، زادت المخاطر التي تتعرض لها الولايات المتحدة بسبب المتطرفين.
وأضاف فورد أن الانتخابات «إشارة إلينا وإلى البلدان الأخرى في المنطقة وإلى أوروبا وغيرها أن الأسد لن يرحل، إنه باق وقد رسخ قدميه في العاصمة في سوريا مع أن أجزاء أخرى من البلاد ما تزال خارج نطاق سيطرته».
وذكر فورد في المقابلة «لا أدري هل هم مستعدون لتوسيع مساعداتهم على نحو يكون له أثر ملموس على الأرض وهذا هو المهم».
وأضاف «يجب علينا مساعدة المعتدلين في المعارضة السورية بالأسلحة والمساعدات الأخرى غير الفتاكة».
وتابع فورد «لو فعلنا ذلك قبل عامين لو كنا قد قمنا بتوسيع نطاق مساعداتنا لما استطاعت جماعات القاعدة التي تكسب أتباعا أن تنافس المعتدلين الذين نتفق معهم في كثير من الأمور».
وقال إن روسيا وإيران في الوقت نفسه تقومان بزيادة مساعداتهما لبشار لأسد بدرجة كبيرة.
وأضاف «سياستنا لم تتطور وأخيرا وصل بي الأمر إلى الحد الذي لا يمكنني فيه بعد الآن الدفاع عنها علانية».
وتعقيبا على تصريحات فورد أفادت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماري هارف «إنه مواطن عادي.
وله الحق في التعبير عن آرائه، وما نركز عليه اليوم المسؤولون الذين ما زالوا هنا ومن يعملون في سوريا ومن يشتركون في الشعور بالاستياء الذي سمعتم به من الرئيس والوزير وآخرين».