فقيه يبدأ التغيير في الصحة بأسلوب القطاع الخاص
الأربعاء، ٤ يونيو ٢٠١٤
باشر وزير الصحة المكلف المهندس عادل فقيه مهمة تغيير أداء الوزارة عبر قرار صدر أخيرا يقضي بتأسيس مكتب متخصص في «إدارة التحول» قال إنه بداية «إطلاق سلسلة من المشاريع المهمة».
ويحاكي هذا التوجه أسلوب القطاع الخاص حين تلجأ الشركات إلى إنشاء إدارات للتحول وقت الأزمات بهدف التجديد وإنقاذها من التعثر، واستبدال كبار مديريها.
وسلم فقيه مسؤولية المكتب، بحسب قرار اطلعت عليه «مكة»، إلى المستشار ماجد باشا الذي استعان به من وزارة العمل، حيث تولى في الأخيرة مسؤولية الموارد البشرية والتغيير، ووصفه الوزير بأحد الكفاءات المميزة.
ماجد باشا
- يدير مهمة التحول.
- يؤسس 4 إدارات على طريقة القطاع الخاص.
- يعامل كموظفي المرتبة 15.
رحلة التطوير
- أبريل 2014: أزمة كورونا جدة
- 21 أبريل : تغيير رأس وزارة الصحة - خطة طارئة لمواجهة الأزمات
- 31 مايو : تأسيس غدارة التحول
فقيه يلجأ إلى منهج التحول لإعادة هيكلة الصحة
أصدر وزير الصحة المكلف المهندس عادل فقيه أخيرا قرارا وزاريا يقضي بإنشاء مكتب متخصص في إدارة التحول ويرتبط مباشرة به، بهدف «إطلاق سلسلة من المشاريع الهامة».
وترتبط بهذا المكتب أربع إدارات متفرعة منها (الإدارة العامة للموارد البشرية، إدارة الاتصال المؤسسي، إدارة التغيير، الإدارة التشاركية).
وتلجأ المؤسسات والمنظمات إلى إنشاء إدارات للتحول وقت الأزمات بهدف التجديد وإنقاذها من الإضطرابات والتعثر، وتحديد أسباب فشلها.
ويعنى منهج التحول، الذي بدأته شركات القطاع الخاص في العالم منذ 1988، بإنشاء خطة استراتيجية طويلة الأمد وأخرى للبناء وإعادة الهيكلة، بهدف الخروج من الأزمات، وقد يصل الأمر إلى استبدال كبار المديرين بغية إنجاح هذا التغيير.
واستعان الوزير لقيادة دفة الإدارة الجديدة بأحد قياديي وزارة العمل، وهو مدير عام الإدارة العامة للموارد البشرية بوزارة العمل سابقا ماجد علي باشا، ليضعه مستشارا له ورئيسا لإدارة التحول بوزارة الصحة ويعامله معاملة المرتبة الـ15 بحسب ما ورد في نص القرار.
ويعلّق الوزير المكلف، آماله في الإدارة على باشا، الحاصل على بكالوريوس إدارة الأعمال ودبلوم الإدارة الدولية من جامعة الملك عبدالعزيز، لخبراته السابقة في المؤسسات الهامة التي شغلها والتي تهتم بالتخطيط وإدارة استراتيجيات الموارد البشرية والسياسات والبرامج المساعدة على خلق بيئة عمل جذابة للموظفين ومساعدتهم للاستمرار في العطاء وتطوير قدراتهم وإمكاناتهم.
حيث انتقل باشا الآن للصحة من كرسي المدير العام لمكتب «الإدارة التشاركية وإدارة التغيير» بوزارة العمل والذي شغله لستة أشهر فقط منذ أواخر 2013 قبيل صدور القرار الأخير.
وكان باشا قبيل ذلك في 2011 مديرا عاما لإدارة الموارد البشرية في وزارة العمل لعامين وقبلها في 2007 مديرا لتطوير الأعمال بشركة موبايلي للاتصالات لأربع سنوات ونصف، فيما عمل مستشارا أول، قبل ستة أعوام ونصف لشركة تدريب ولمدة عامين بذات الوقت مستشارا للتوظيف في بيت كوم.