ضرورة إنشاء موقع مناسب للحجاج والمعتمرين بحفر الباطن

تذمر عدد كبير من المواطنين والمقيمين ومن مواطني مجلس التعاون الخليجي وخاصة من دولة الكويت الشقيقة بسبب المعاناة التي يلاقونها في حالة توجههم إلي الديار المقدسة مكة المكرمة والمدينة المنورة، سواء لأداء فريضة الحج أو لأداء العمرة في شهر رمضان المبارك أو في شهور السنة الأخرى، حيث يتوافد عدد كبير للعمرة في الإجازات والعطل الرسمية. والمعاناة مستمرة لعدم وجود موقع مناسب لوقوف الحافلات، الأمر الذي يتضرر منه الزوار في هذه المواقع المتعددة، وفيهم العوائل التي لا تجد المأوى المناسب للانتظار وهم يتعرضون لعوامل الطبيعة من حرارة الصيف المحرقة وتطاير الغبار، وكذلك في موسم تقلبات المناخ في الشتاء. وسبق أن تبنى مثل هذا المشروع مستثمرون في مناطق متفرقة من المملكة، ويقدر المستفيدون من هذا المشروع سنويا بأكثر من 150 ألف حاج ومعتمر من أهالي المحافظة وما تضم من القرى والهجر والمراكز التابعة لها، إضافة إلى القادمين من خارج المحافظة القاصدين بيت الله الحرام. كل هذا يستدعي من الجهات المعنية وبإلحاح أن توفر موقعا مناسبا تنقل إليه مكاتب الخدمة المتفرقة في وسط المدينة وخارجها إضافة لإيجاد مساحة لوقوف الحافلات خارج المدينة، وفي نفس الوقت يتم استثماره من رجال أعمال ومواطنين على شكل مشروع وطني حافل بالمواقع الاستثمارية، الأمر الذي يستحدث بدوره الوظائف المناسبة للشباب السعودي في المحافظة من خلال توفير دورات تدريبية في قيادة الحافلات تنتهي بالتعيين لتصل إلى أكثر من 300 وظيفة متنوعة مثل قادة حافلات وإداريين ومشرفين على حركة السير أثناء التوجه إلى زيارة بيت الرحمن، وفي نفس الوقت يكون للمستثمر نصيب في فتح نوافذ استثمارية مثل شقق لإيواء المغادرين والقادمين لفترة محدودة، إضافة إلى سوق تجاري ومطعم وموقع لصيانة السيارات والحافلات ومحطة وقود المركبات وسائر الخدمات الأخرى.