انتخابات الدم.. تصعيد بالهاون والبراميل المتفجرة على دمشق وريفها

استهدف الثوار بقذائف الهاون مواقع لنظام الأسد في دمشق، فيما تشهد مناطق في ريف العاصمة وريف حلب تصاعدا في العمليات العسكرية، وذلك تزامنا مع الانتخابات الرئاسية الجارية في المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قذائف عدة مصدرها مواقع لمقاتلي المعارضة سقطت على مناطق الدويلعة والعدوي والقصور ومحيط حديقة الجاحظ وساحة جورج خوري وشارعي حلب ومارسيل في حي القصاع وساحة الأمويين وحديقة الطلائع في البرامكة وحي المزة وباب توما، وذكر سكان في العاصمة أن دوي القذائف كان يتردد في أنحاء المدينة طيلة النهار.
وفتحت صناديق الاقتراع أبوابها في مناطق عدة من البلاد، بينما كان الطيران الحربي يحلق على علو منخفض بشكل مكثف في أرجاء العاصمة.
في محيط دمشق، واصلت قوات بشار الأسد قصفها بالطيران لمعاقل مقاتلي المعارضة، خاصة في مدينة داريا التي تعرضت لثماني غارات جوية بعضها بالبراميل المتفجرة.
ووصف المجلس المحلي لداريا التابع للمعارضة في بيان التطورات بأنها تصعيد جنوني من قوات الأسد تزامنا مع انتخابات الدم، وفي المقابل إن «الثوار استهدفوا بقذائف الهاون مطار المزة العسكري».
كما تعرضت مدينة دوما لست غارات جوية، بحسب المرصد.
وقال الناشط في المدينة عبد دوماني إن القصف أكثر من المعتاد ويترافق مع قصف مدفعي مستمر.
وواصل الطيران المروحي قصف أحياء تسيطر عليها المعارضة في شرق حلب وريفها، لا سيما بستان القصر والكلاسة.
في حمص أفاد المرصد عن ارتفاع حصيلة التفجير بسيارة مفخخة الذي وقع أمس الأول في بلدة الحراكي التي يسيطر عليها النظام إلى 18 شخصا على الأقل.