مكة بلا انقطاعات للمياه والأشياب بلا مستفيدين
الثلاثاء، ٣ يونيو ٢٠١٤
خالف شهر شعبان ظنون أهل مكة المكرمة هذا العام؛ فبعد أن اعتاد الأهالي بروز مشكلة انقطاع المياه خلال هذه الفترة من كل عام، خلت أشياب محطات توزيع المياه في العاصمة المقدسة أمس من المستفيدين، في حين كانت في أتم جهوزيتها لتقديم خدماتها.
وقال أحد قائدي المركبات التي تنقل المياه من محطات التوزيع إلى المستفيدين، غلام الدين قاسم؛ إن أبرز المعوقات التي يواجهها الأماكن العشوائية، حيث العشوائيات تكون في أزقة ومرتفعات، مما يصعب على السائقين الوصول إلى منزل المستفيد.
وأشار عبدالقادر عبدالشكور أن بعض المواطنين يتحايلون عليهم؛ حيث يسأل السائق المواطن إن كان يسكن في منطقة مرتفعات أم لا؟ فيجيبه المواطن بالنفي ليكتشف السائق غير ذلك عند وصوله لمنزل المستفيد.
وبرر عبدالقادر رفض السائقين صعود الأماكن المرتفعة، بالخطورة التي تسببها مركباتهم، حيث إن الكوابح تعمل بضغط الهواء، ولا يتم كبس المكابح لتوقيف السيارة إلا بصعوبة أثناء صعودها المرتفعات، ويضيف أن السبب الآخر هو حجم الازدحام الذي يحدث أثناء صعود المركبات إلى المرتفعات، حيث تعرف الأحياء العشوائية بضيق شوارعها، وكثرة ازدحامها.
فيما قال خالد قاسم قائد إحدى المركبات متوسطة الحجم، إن الحل للمناطق المرتفعة هو المركبات المتوسطة، لصغر حجمها مقارنة بالتريلات و»الوايتات» التي يصعب عليها الصعود لمثل هذه المناطق.
وتتوفر في العاصمة المقدسة 4 أشياب لتوزيع المياه، وهي محطة العزيزية والتي توزع لجميع المستفيدين، والكعكية وأشياب عرفات وهي مخصصة للدوائر الحكومية، وأشياب المعيصم، وهي موقتة في فترة المواسم «الحج و رمضان».