العقاريون ومقولة (ما اجتمع أهل مهنة إلا وتآمروا)

خلال دراستي لماجستير إدارة الأعمال، علمنا الأستاذ الدكتور سيد الخولي أستاذ الاقتصاد بجامعة الملك عبدالعزيز، أنه ما اجتمع أهل مهنة إلا وتآمروا. وهذا المثل ينطبق على تجار العقار سواء الأراضي وفي الفترة الأخيرة المنازل الجاهزة، وقد يسلم من ليس من هؤلاء إلا أنه في النادر بينهم.
ما دعاني للكتابة عن هذا الموضوع هو تصريح الأستاذ راشد الفوزان محلل الأسهم المعروف في ملتقى هاشتاق السعودية بالرياض، حيث قال:
إن الدولة يجب أن تبتعد عن مجال السكن لكي يتم حل مشكلة الإسكان، وذلك لأن الدولة لم توفق في حلها إلى الآن حسب قوله.
كل الدول تدعم الإسكان، وذلك لأسباب تخص الأمن الاجتماعي والقومي، ولا يوجد دولة عربية واحدة لم تسهم في دعم إسكان مواطنيها، وهذا يدل على أن تدخل الدولة في دعم الإسكان هو توجه سليم 100 %.عزيزي القارئ بفضل توجه الدولة في دعم وزارة الإسكان، قال أمين مدينة جدة في تصريح لصحيفة عكاظ: (إن وزارة الإسكان تسلمت أراضي من الأمانة، تبلغ مساحتها الإجمالية 35.9 مليون متر مربع)
وقد بدأت الوزارة في العمل على أرض الواقع وفي مواقع داخل النطاق العمراني أحدها بجوار استاد الملك عبدالله.
إن الدولة حتى الآن لم تشرع قوانين لمنع الاحتكار للأراضي السكنية، ولم تتدخل في أي موقع للشركات والتجار، ورغم ذلك يطالب البعض بعدم تدخلها لكي ينفردوا بالمواطن البسيط.
في الختام يجب أن نعرف أن بعض الأفكار تريدنا أن نرجع للخلف. حفظ الله دولتنا وحفظ الله خادم الحرمين الشريفين الذي لولاه لم يحظ قطاع الإسكان بهذا الدعم السخي، وعلى المواطن أن يعطي وزارة الإسكان فرصة ووقتا كافيا، فالعمل قد بدأ وشمر عن السواعد، والأموال موجودة، فقط الذي يتبقى صبر المواطن لسنتين أو ثلاث فالقادم جميل بإذن الله.