أبورياش: عدم وضوح خطط زيادة الحجاج أربك المستثمرين

طالب رجال أعمال مكة المكرمة بتشكيل فريق عمل لتنفيذ دراسات اقتصادية ومسح سوقي للخروج بنتائج موثقة يتم من خلالها اتخاذ الإجراءات الكفيلة بالمحافظة على خصائص الاستثمار والمستثمرين بالعاصمة المقدسة.
وأشار رئيس اللجنة العقارية في غرفة مكة منصور أبو رياش إلى أن انخفاض عدد الحجاج وعدم وضوح الخطط المستقبلية الخاصة بزيادة أعدادهم أوجد ضبابية لدى المستثمرين الراغبين في دخول سوق الإنشاءات بمكة، مبينا أن مشروعات أمانة العاصمة المقدسة عبر شركة البلد الأمين في إزالة وإنشاء الأبراج السكنية في المرحلة الأولى والمتمثلة في دحلة الرشد وجبل الشراشف والتي من المتوقع أن يبلغ عددها نحو ألف فندق تستوعب مليون حاج، ستقلل من فرص حصول القطاع الخاص في مجال الإنشاءات.
وأوضح أبو رياش بحضور عدد من رجال الأعمال الذين احتضنتهم ديوانيته أن دخول شركة الإدارة إلى جوار شركة البلد الأمين لتصبح إحدى أذرع الأمانة وتسعى إلى نفس الأهداف في إنشاء نزل الحجاج والفنادق، سيحدث طفرة كبيرة في ارتفاع أعداد النزل والفنادق من ناحية الاستيعاب العددي للحجاج بشكل غير مسبوق وبالتالي استحواذ الأمانة عبر أذرعها الاستثمارية على النصيب الأكبر من الاستثمارات في مكة المكرمة، الأمر الذي سيضيق الخناق على مستثمري القطاع الخاص.
وقال إن تبني الأمانة ودخولها إلى قطاع الفنادق والإسكان أحدث إغراقا لمشاريع الأهالي والمستثمرين بشكل قد يؤدي إلى التأثير المباشر على اقتصادات القطاع العقاري والاستثماري وتحديدا في مكة المكرمة مما سيؤثر سلبا على اقتصادات المنطقة.
وعن التوصيات التي خلصت إليها المناقشات قال: هناك مطالبات بتشكيل فريق عمل تنبثق عنه ورشة عمل كبرى ودراسات اقتصادية ومسح سوقي للخروج بنتائج موثقة وعلى ضوئها يتم اتخاذ الإجراءات الكفيلة بالمحافظة على خصائص الاستثمار والمستثمرين في مكة المكرمة والوصول بها إلى ما يقرره فريق العمل وما يستجد مستقبلا.
من جهته، أشار عضو اللجنة العقارية بغرفة مكة محسن السروري إلى أن المجال الاستثماري متاح ويستوعب المستثمرين سواء من الأمانة أو من القطاع الخاص خصوصا العقاري، ولكن لا بد أن يكون هناك آلية وتنظيم واضح في عملية استحقاق الاستحواذ، بحيث يكفل لكل المستثمرين الدخول في هذا الاستثمار وفق استراتيجيات المصلحة العامة التي تكفل لهم نجاح استثماراتهم على الوجه الأكمل.