سيدات القصيم في حضرة المونديال

أجواء كأس العالم لكرة القدم تحمل معها متعة خاصة، ويستعد لها الجمهور بطرق مختلفة ومتنوعة، لكن يبقى القاسم المشترك هو الاستمتاع بمباريات من العيار الثقيل ونجوم عالميين ينثرون إبداعهم على المستطيل الأخضر.
الجنس الناعم ليس بعيدا عن أجواء المونديال والمباريات، فالاهتمام بهما يتزايد مع الوقت ويتطور، وأصبحت كرة القدم جزءا من اهتمامات الفتيات أسوة بالرجال.
ومع اقتراب انطلاق المونديال وانتهاء الموسم الدراسي بدأت السيدات والفتيات في القصيم التحضير لاستقبال العرس الكروي الذي يتصادف جزء منه مع شهر رمضان الكريم.

شغف كروي

تقول غيداء إنها ومجموعة من صديقاتها شغوفات بكرة القدم وحريصات على متابعة مباريات المونديال، كما أن كأس العالم هي البطولة الأقوى وتحظى بمشاهدة كبيرة جداً، مشيرة إلى أنها عاشقة لمنتخب إيطاليا وتتمنى أن يحقق للبطولة، في الوقت الذي تشجع فيه صديقاتها منتخب البلد المستضيف «البرازيل».

تقسيم الوقت

وتضيف أم محمد أنها تعايشت مع مباريات كأس العالم وتوقيته، لذلك فقد عودت نفسها على إنهاء كل التزاماتها قبيل انطلاقة البطولة والمباريات، وتقول إنها تسعى جاهدة للتسوق في الوقت الذي لا تكون هناك مباريات.
وعن ميولها تقول إنها متعصبة للمنتخب السعودي، وكانت تتمنى أن يكون مشاركا في هذا الحدث العالمي.

ثقافة مونديالية

وتتحدث الشابة لينا عن التحضيرات للمونديال قائلة: لأجواء كأس العالم متعة لا تضاهى، وتطل علينا كل أربع سنوات بثقافة مميزة تظل راسخة في الأذهان.
وفي هذا العام سوف تنظم كأس العالم في البرازيل التي أتوقع أن تحصل على البطولة.
وعن ميولها تجيب بأنها عاشقة من الطراز الأول للمنتخب الإسباني وتتمنى أن يحافظ على لقبه.