102 بحث وورشة عمل في ملتقى أم القرى

أكد مدير جامعة أم القرى الدكتور بكري عساس أهمية الملتقيات العلمية في تجسيد الثمرة والإنتاج البشري للجامعة، إضافة إلى تخريجها نوعيات جديدة من الباحثين المتميزين بالفكر المبدع، والإنتاج المبتكر، والقدرة على التأقلم مع المستجدات العصرية في البحوث العلمية والتخصصات الطبية والمخترعات.
وقال خلال افتتاح فعاليات الملتقى الثاني للبحث العلمي في جامعة أم القرى أمس «إن الجامعة توفر بيئات داعمة للبحث العلمي في سائر التخصصات الطبية بما يواكب عصر المعرفة والمعلومات»، مؤكدا الاستمرار في النهوض بدور الجامعات السعودية في إثراء البحث العلمي، مشيدا بدور منسوبي كليات الجامعة وعماداتها في نشر ثقافة البحث العلمي.
بدوره لفت عميد شؤون الطلاب بالجامعة الدكتور علي الزهراني إلى النجاح الذي حققه الملتقى الأول للنادي العلمي لطلاب وطالبات الجامعة والذي نظمته العمادة العام المنصرم مما دفع جامعات سعودية للتقدم بطلب المشاركة في الملتقى الثاني للبحث العلمي الذي تقيمه عمادة شؤون الطلاب بجامعة أم القرى هذا العام.
فيما ذكرت المنسقة الإعلامية للملتقى أسماء الحازمي أن جدول الأعمال يناقش مختلف التخصصات الطبية الرامية لتشجيع وتأصيل فكرة الأبحاث العلمية في الطالب وتوفير بيئة مناسبة للطلبة لتنمية قدراتهم ومهاراتهم وتبادل الخبرات فيما بينهم والعمل على تشجيعهم.


أجندة الملتقى

6 جامعات مشاركة

62 ورشة عمل

10 أبحاث مرئية

40 بحثا مقروءاً

البحوث المشاركة

• الحالات المرضية بين حديثي الولادة والأمهات في المستشفيات.
• سوء استخدام الأدوية المتاحة بغير وصفة طبية بين طلاب الطب في السنوات الاكلنيكية.
• تحديد نتائج النجاة من مضاعفات ورم ويلمز بين الأطفال.