مصعد مستشفى حراء يحتجز مواطنين وممرضة 45 دقيقة

أنقذت العناية الإلهية مواطنين وممرضة بعد احتجازهم 45 دقيقة في مصعد مستشفى حراء العام بمكة المكرمة، قبل أن تصل فرقة الدفاع المدني بصناعية العمرة، ما تسبب في اختناق ونقص في الأكسجين لأحدهم كان مصابا بمرض الربو.
وقال أحد المحتجزين المواطن محمد الزهراني إنه أثناء تنقله بين مرافق المستشفى تعرض هو وأحد أبناء عمومته وإحدى الممرضات للاحتجاز، مشيرا إلى أنهم قاموا باستخدام الجرس الموجود داخل المصعد إلا أن المساعدة لم تأت إلا متأخرة، حيث تعذر المسؤولون في المستشفى بعدم وجود مسؤول الصيانة غير آبهين بخطورة الوضع الذي يمر به المحتجزون داخل المصعد.
وأضاف الزهراني أن العناية الإلهية هي التي أنقذتهم قبل وصول فرقة الدفاع المدني لمباشرة الحالة، مؤكدا تباطؤ الفرق العلاجية بالمستشفى في علاجه، وتأخير الأكسجين الذي كان بحاجة قصوى إليه، إضافة إلى استيائه من اتصالهم بالدفاع المدني، معللين ذلك بقدرتهم على معالجة الوضع بشكل سريع، مشيرا إلى أنه نقل إلى مكتب إداري ومكث فيه طويلا قبل أن يأتيه أحد مسؤولي الصيانة الذي سأله عن مطالبه وشكواه التي اقتصر فيها على طلب صيانة المصاعد بشكل جيد، تفاديا لاحتجاز حالات أخرى مستقبلا من المرضى والمراجعين.
وتعرض فريق «مكة» الذي قام بتغطية الحدث بمستشفى حراء إلى محاولات من موظفي الأمن بالمستشفى للقيام بثنيهم عن التصوير والتحدث مع المواطن المصاب ورجال الدفاع المدني المباشرين للحالة، إلا أن الفريق تمكن من إتمام مهامه بالتواصل مع المصاب، ومعرفة تفاصيل الحادثة وملابساتها.
وأوضح مدير مستشفى حراء العام الدكتور وليد حسين أنه جرى إنقاذ المواطن المحتجز بمصعد المستشفى قبل وصول فرقة الدفاع المدني، عن طريق قسم الأمن، مؤكدا أنه تم الكشف الطبي على المواطن في طوارئ المستشفى، وتبين أنه يعاني من ضيق في التنفس نتيجة الخوف، وغادر بصحة جيدة.