المؤشر لأعلى مستوى في 6 سنوات بدعم المصارف
الأحد، ١ يونيو ٢٠١٤
استهل المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية أول تعاملاته لشهر يونيو على ارتفاعات نقطية جديدة لم يصلها منذ أكثر من 6 سنويات ليغلق عند 9864.68 نقطة رابحا 41 نقطة وبنسبة 0.42%، وسط تراجع ملموس في قيم التداول، والتي بلغت 8.4 مليارات ريال بعد أن تجاوزت 10 مليارات ريال خلال جلسات الأسبوع الماضي.
وكان قطاع المصارف اللاعب الأبرز في دفع المسار العام إلى هذه المستويات الجديدة بعد أن احتل المرتبة الثانية في قائمة أكثر القطاعات ربحية بنسبة بلغت 0.73% وبدعم من سهم “مصرف الراجحي” بنسبة 2.2%.
وقد شهد السوق ارتفاع 10 قطاعات تصدرها “التجزئة” بنسبة بلغت 0.93%، في حين تراجعت 5 قطاعات أبزرها “النقل” بنسبة بلغت 0.41%.
من جهة أخرى سجلت 4 شركات مدرجة بالسوق المالية فجوات سعرية خلال تداولات أمس منها 3 شركات على ارتفاع، وواحد على انخفاض.
رأي الخبراء
ذكر سعد السعد محلل الأسواق المالية أن المؤشر العام باختراق 9830 أعطى مساحة أكبر لعملية الصعود التي كانت بدعم قطاع “المصارف والخدمات المالية والبتروكيماويات”، وما زال السوق يترقب العديد من الأخبار الخاصة بالشركات التي قد تصنع تذبذبات حادة بالسوق في بعض الأيام المقبلة والمتزامنة مع قرب النتائج المالية وفترة الصيف و شهر رمضان.
وحول قطاع الاسمنت أشار السعد إلى أن القطاع بدأ يظهر على مساره جوانب السلبية على المدى القريب والمتوسط، مبينا أن هذه السلبية تتأكد بكسر مستويات 7871 نقطة، وهي قريبة جدا منها، مع أن القطاع مقبل على أخبار جيدة من حيث المشاريع المقبلة للدولة، إلا أن الصورة الفنية لها مسار آخر.
وعن قطاع “الطاقة والمرافق الخدمية” بين السعد أن القطاع أخذ حركة جانبية متذبذبة انحصرت بين مسويات “5849 - 6090” نقطة والمتزامنة مع حركة المؤشر العام المتذبذبة، وهذا السلوك يعطي إشارة سلبية للقطاع في الفترات المقبلة.
أوضح أيمن طلبة المحلل الفني المستقل أن المؤشر العام استطاع الثبات فوق مستوى المقاومة 9777 نقطة، مؤكدا بذلك قدرته على التحرك إلى مستويات 10 آلاف نقطة بشكل مبدئي، وباختراقها يكون الهدف المتوقع “10200 ثم 10400”.
وحول قطاع “الاتصالات وتقنية المعلومات” أشار طلبة إلى أن تراجع القطاع دون مستويات 3010 نقاىط أعطى سلبية على المدى القريب إلى مستويات 2877 نقطة، مبينا أن تراجع سهم “عذيب” بشكل قوي أثر على القطاع بشكل غير مباشر.
وأشار إلى أن سهم “عذيب” تأثر سلبيا بالأخبار التي أعلنت خلال الفترات الماضية عن الشراكة مع “موبايلي” حيث اشترطت موبايلي أن تقوم عذيب بتخفيض رأس مالها لتغطية الخسائر المتراكمة، ومن ثم ردت عذيب بإعلانها إيقاف التفاوض في الموضوع،