انتخابات الرئاسة تفتح شهية المنتجين وتعيد النجوم للسينما
الأحد، ١ يونيو ٢٠١٤
الثابت في الحياة هو التغير .. تنطبق تلك الحكمة على الواقع الفني في مصر، حيث أغلقت شركات إنتاج كثيرة أبوابها بسبب الأحداث السياسية التي فرضت نفسها في السنوات الأخيرة، ورحل الكبار إلى الدراما التليفزيونية للهروب من شباك التذاكر.
وبعد الانتهاء من انتخابات الرئاسة تغير الحال، وفكرت شركات إنتاج كبيرة في العودة واستئناف نشاطها من جديد، وأبرز تلك الشركات شركة »جود نيوز« التي سبق وقدمت أفلاما أضخمها وأبرزها »عمارة يعقوبيان« بطولة عادل إمام، وفيلم »إبراهيم الأبيض« بطولة أحمد السقا، و»ليلة البيبى دول« للساحر محمود عبدالعزيز.
وجوه جديدة
عن الواقع الجديد قال مالك شركة جود نيوزعماد الدين أديب: «كان أمرا طبيعيا أن تنسحب شركات كبيرة من الإنتاج بسبب الظروف السياسية والانفلات الأمني الذي أجبر الناس على البقاء في المنازل واعتزال دور العرض خوفا من أعمال الإخوان الإرهابية، ولكن إجراء انتخابات الرئاسة أصبح مؤشرا جيدا والجميع متفائل بعد نجاح المشير عبدالفتاح السيسي، لذا قررت العودة للإنتاج، وفى الوقت الحالي أحاول اختيار سيناريو قوي أعود به للإنتاج، وسأعتمد على النجوم الكبار وأستعين بوجوه جديدة، ويجب أن يكون للفن دور مهم في النهوض بحال الوطن.
مخاوف المنتجين
وأضافت الفنانة إسعاد يونس التي تمتلك شركة العربية» لا خلاف أن الإنتاج السينمائي تأثر، واضطراب الوضع السياسي خلق بداخل المنتجين مساحة كبيرة من المخاوف، ولكني متفائلة جدا وبعد عيد الفطر ستخوض شركة العربية تجربة الإنتاج من جديد بفيلم بطولة الزعيم عادل إمام الذي أرى عودته للشاشة الكبيرة ضرورة ملحة، فقد آن الأوان أن يعود الكبار للسينما.
دعم حكومي
وتابعت «إذا كنا نطالب الشركات الخاصة بالعودة للإنتاج، فيجب أيضا مطالبة الحكومة بدعم السينما وتقديم تسهيلات لشركات الإنتاج وإلغاء رسوم التصوير في الأماكن الأثرية والمطارات وتخفيف الضرائب عن معدات التصوير والإضاءة، ومساعدة الحكومة لصناعة السينما سيعيد لها لمعانها ووهجها من جديد».
شعور بالتفاؤل
وأشارت الفنانة يسرا إلى أن من يتأمل واقع الحياة الفنية في الفترة الأخيرة يصاب بحزن بالغ، فمصر دولة رائدة في السينما والموسيقى، ولكن يجب أن نشعر بالتفاؤل، لأن الفن مرآة للواقع السياسي، وعودة شركات ضخمة للإنتاج يؤكد أن ملامح الاستقرار تشجع على العمل، مضيفة أنها ستبدأ بعد عيد الفطر تصوير فيلمها السينمائي الجديد، والذي يحمل اسما موقتا «قط وفأر»، والقصة من تأليف وحيد حامد ويشاركها البطولة محمود حميدة.
عودة الكبار
ورأى الناقد الكبير مصطفى درويش أن السينما لن تسترد عافيتها إلا بعودة الكبار إليها أمثال محمود عبدالعزيز، وعادل إمام، واصفا خروج الكبار من الساحة وتركها لجيل الشباب ب الأمر الخطير، ويهدد الصناعة، مشيرا إلى أن احتمال عودة الكبار بعد الانتخابات أصبح كبيرا، خاصة وأن وحيد حامد يراهن على محمود حميدة ويسرا في فيلمه الجديد.