كهوف درعا ملاذ الهاربين من الموت
الأحد، ١ يونيو ٢٠١٤
يقول النازحون السوريون من قرية اللجاة قرب درعا إنهم مضطرون للعيش في الجبال والكهوف المحيطة ببلدتهم في محاولة للهرب من القصف المستمر.
وهربت أكثر من 100 أسرة إلى الجبال، حيث يعيشون على رقعة من الأرض تبلغ مساحتها نحو 3 كلم مربع.
ويعيش أبو المجد في كهف منذ أكثر من عامين بعد أن فقد منزله وممتلكاته نتيجة لاشتباكات في مسقط رأسه.
وذكر أنه يعيش في هذه الكهوف منذ أُحرقت بيوتهم في السنة الأولى من النزاع، وأن النظام دمر ممتلكاتهم وأحرق كل شيء، ولم يكن لديهم أي خيار سوى الهرب.ويعاني الناس الذين يعيشون في هذه الكهوف من نقص الغذاء والماء.والمصدر الرئيس للرزق بالنسبة لهم الخضرة المتفرقة والنباتات التي تنمو بين الصخور في الجبال.وبالإضافة إلى ذلك ليس لديهم إمكانية للحصول على الرعاية الصحية، الأمر الذي يجعلهم عرضة بوجه خاص للخطر، حيث يواجهون العديد من الزواحف السامة في المناطق المحيطة.وقال أبو المجد إن الظروف المعيشية صعبة، وإنهم ينامون وسط الثعابين والعقارب، لكنه أضاف أن هذا أرحم من الرئيس السوري بشار الأسد.ونزح نحو 6.5 ملايين سوري داخل بلادهم، فيما سعى 2,5 مليون شخص آخرون للحصول على ملاذ خارج الحدود.