منو ياينا هالحزة؟!
الأحد، ١ يونيو ٢٠١٤رمضان على الأبواب، والمسلسلات الخليجية وقصصها الدرامية في طريقها لنفس الباب، ستزورنا كعادتها السنوية لتحدثنا عن الطلاق والعقوق والشذوذ والمخدرات، حيث الصراع بين الغني الشرير والفقير الطيب.
ستتكرر نفس القصص المدرة للدموع والخانقة للصدر، ولو سألت المخرج عن مسلسله سيعيد لك نفس «الكليشة» المبتذلة من الحديث عن المسكوت عنه وتسليط الضوء على بعض الزوايا المظلمة في مجتمعنا على أمل إنارتها. وهذا يجعلنا نعيد النظر في الطرح والأسباب!!
فهل فعلاً ساهمت المسلسلات الخليجية في حل المشاكل؟ أم كانت سببا في تفاقمها؟!.
من متابعتي أرى أنها كانت سببا في تفاقم المشاكل، فما من قضية حاولت المسلسلات حلها إلا وزادت طينها بلة، فهناك فرق كبير بين النقد والتسويق. (البويات) مثال على ذلك.