تعريـ .. فات!
الأحد، ١ يونيو ٢٠١٤
- تويتر: طُعْم أكلته كلُّ الأسماك؛ التي لم تكن لتعرف كيف تقفل فمَها، وجاءت على إثرِها (الحيتان)، إذ لم تجد بدّاً من أن تفتح فمها (على الآخر)؛ فكان الطُّعم لها بالمرصاد!
- طبيب النساء والولادة: وحده الذي يخْبُر جيداً حقيقة (المرأة)، فيما لم يزل بعد يجْهَد في البحث عن «زوجةٍ» لا تشبه اللاتي يزرنه في «العيادة»!
قيادة المرأة للسيارة: عصا غليظة، ما من أحدٍ إلا وهو يتوكأ عليها، غير أن ثمة واحداً فحسب، هو من يهش بها على بقية «الغنم» على حين أن الكلّ -وإن لم يفصحوا- لهم فيها مآرب أخرى.
- الحُب: علاقة الإبرة بالخيط بينما الثوب هو الضائع منهما.. وفي لفظٍ آخر: أنّ الحب: محض نزوةٍ مِن شأنِها أن تختصر الطريق إلى جوف «جمس الهيئة» من غير أن تعرف اتجاه القبلة (بكسر القاف وضمها)!!
- المجاملة: جهدٌ حنكيٌّ على إثره تتمطّط الكلمات الجوفاء على نحوٍ تشبه معه «العلك» الفاقد للطعم والنكهة إذ ليس له من شغلٍ غير إسالة اللعاب والضحك على المعدة.
- صندوق القمامة: عنوانٌ على حماقات (يتبارى) فيها النساء والرجال على حدّ سواء في سبيل أن يصنعوا لـ«القطط» أفضل مأوى وبطعام باذخ فاتورته قد سدّت من مستقبل هذه الأسرة اقتصادياً!
- الجنّي: كائنٌ بوهيميٌّ، يشغل وظيفة -محتسب- لدى «الدّجاجلة» من (المعالجين بالرّقى) يتم استدعاؤه وقت الأزمة المادية التي يعيشها «الراقي».. ومن ميزات هذا الموظف أنه يعمل من غير راتب.. وليس بالذي يحفل بشأن الترقية.. وهو من فصيلة «دخل ولم يخرج».
- الظلام: قال عنه أحدهم هو: ليس ليلاً -كما تتوهمون- إنما الظلام مجرد خيانة للشمس..
- النهار: بياضه شهادة إثباتٍ على أنّ في سواد الليل كان ثمّة خيانة.
- الشبك: مفردةٌ وجمعها: شبوك وهي لعبة تأتي على أشكالٍ كثيرة إذ تختلف طولا وعرضاً بحسب المزاج -مالك بالطويلة- غير أنّه يمكنك أن تمرر كلتا يديك -بطريقة الفرك- على أي شبكٍ يعترض طريقك.. وفجأة سيخرج لك «مارد» ليقول لك: شبيك لبيك.. وخّر إيديك.. ما قلنا لك يا الأخو لا عاد نشوفك هنا مرة ثانية!
- النفاق: ليس سوى أقنعةٍ سهلةُ الارتداء وكذا خلعها.. وهي ذات استخدامٍ يوميٍّ تمكنك من أن تعيش في أعالي السّحب فيما الافتقاد لها يجعلك دوماً -على أم رأسك- منحشراً بين الحفر ولكن بشيءٍ كبير من كرامة!
- إدمان القراءة: حالة كيْفٍ معرفيٍّ تتبيّن من خلالها جهل كلّ من حولك من بعد أن تكتشفك مساحاتٍ شاسعة من جهلك!