المؤشر يدخل مراحل التقلبات باقتراب نتائج الربع الثاني
السبت، ٣١ مايو ٢٠١٤
يدخل المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية مرحلة جديدة من التقلبات السعرية بعد ارتفاعات سجلها مطلع العام الحالي دون أي عمليات تصحيح صحية، ومع اقتراب السوق من مستويات أبريل 2008 بدأ الزخم يقل نوعا ما مع اقتراب النتائج المالية للربع الثاني، والمتزامنة مع اقتراب فصل الصيف وشهر رمضان، والتي تعود المتعاملون من خلالها أن تشهد السوق هدوءا نسبيا وتراجعات متفاوتة، حيث تقل قيم وأحجام التداولات وتبدأ عملية الترقب لاقتناص الشركات التي تملك محفزات إيجابية ونتائج مالية مقنعة.
وشهدت السوق خلال الأسبوع الماضي ارتفاع 8 قطاعات تصدرها التطوير العقاري بـ 1.92% فالمصارف والخدمات المالية بـ 1.87%، وفي الجهة المقابلة تراجعت 7 قطاعات كان أبرزها الإعلام والنشر بـ 17.88% ثم النقل بـ 2.02%، كما ارتفعت أسهم 73 شركة وتراجعت أسهم 87 شركة.
رأي الخبراء
المحلل والخبير بالأسواق المالية سعد الفريدي قال: من خلال أداء القطاعات يتضح التأثير على المؤشر العام من ناحية السلبية اللحظية الموقتة والتي تتطلب كسر مستويات الدعم السابقة عند 9680 نقطة، وهذا الكسر إيجابي لبناء النماذج التوافقية المرتقبة التي تعكس الثقة من جديد للمتداولين داخل السوق لبناء قراراتهم الاستثمارية، ومن ثم تتشكل نماذج توافقية إيجابية عاكسة للاتجاه والصعود إلى تجاوز المؤشر العام مستويات سعرية فوق حاجز 10 آلاف نقطة.
وحول قطاع الاستثمار المتعدد بين الفريدي أن النماذج التوافقية تشير إلى استمرارية جني الأرباح اليومي والمرجح أن تستهدف قاعا إيجابيا عند مستويات 5004 -4899 نقطة، وهي مستويات متوقع منها الانعكاس الإيجابي الذي يستهدف من جديد اختراق القمم السابقة لمؤشر القطاع عند مستويات 5395 نقطة وتسجيل قمة سنوية جديدة تتزامن مع نتائج مالية مرتقبة للقطاع.
وأوضح الفريدي أن شركات قطاع الاستثمار الصناعي ما زالت تبحث عن قاع سعري مرتقب، فمؤشر القطاع يستهدف مستويات 8150 نقطة والآن يتمركز عند مستويات 8415 نقطة والتأثير الأكبر على مؤشر القطاع يمكن لسهم معادن، والذي يرجح أن يكون ارتداده من مستويات 33 - 33.50 ريالا بتصحيح مثالي إيجابي يستهدف من جديد مستويات 37 - 41 ريالا.
وعن قطاع النقل زاد الفريدي «ما زالت النماذج الفنية تشير إلى أن شركات القطاع تبحث عن مستويات سعرية إيجابية عند مستوى 7580 - 7211 نقطة، وهي مستويات تعطي قراءة فنية توافقية، ومن أهم النماذج سهم البحري الذي شهد مؤخرا طلبا في زيادة المال لغرض تأمين حصة شركة فيلا، وهو أمر إيجابي ينعكس على قوائم شركة البحري خلال الفترات المقبلة والسهم يتمركز فوق مستويات 30 - 32، وهي مستويات استقرار سعري جيدة للسهم، ويرجح انعكاسه إلى مستويات 38 - 41 ريالا من الناحية الفنية.
وأضاف الفريدي أن قطاع التجزئة سجل أعلى قمة تاريخية له عند مستويات 15720 بدعم من أسهم المواساة واكسترا وأسواق المزرعة وسهم الخليج للتدريب، مبينا أن شركات القطاع لا تزال في مستويات سعرية إيجابية ومن المرجح أن يكون هنالك نشاط سعري في القطاع لشركة الإدريس ورعاية وفتيحي، وكلها مستويات مخاطرة متدنية أقل من 5% مقارنة بالسوق.
وأشار الفريدي إلى أن قطاع التشييد والبناء يبحث عن قاع سعري مرتقب مثالي عند مستويات 4399 نقطة، وقال: الآن هو عند مستوى سعري 4447 نقطة، فأغلب شركات القطاع عند مستويات سعرية جيدة لاتخاذ القرار الإيجابي للشراء، مما يرجح النشاط السعري من جديد في أسهم الأنابيب السعودية والعربية والخضري وسهم الزامل فوق 53 ريالا ومسك فوق سعر 16.75، فالنماذج التوافقية تشير إلى أن القطاع يستهدف مستويات سعرية إيجابية من مستويات الدعم المرتقبة الحالية بناء على نتائج مالية مرتقبة يظهر طابعها بالإيجابي للربع الثاني من العام المالي 2014.
وحول قطاع الفنادق والسياحة بين الفريدي أن القطاع يتسم بالإيجابية، وزاد: الضغط على المؤشر بشركة شمس التي سجلت المستوى السنوي الأدنى لها عند سعر 66 ريالا تعدّ مستويات مفصلية للسهم، وترجح ارتداده إلى مستوى سعري 81 ريالا، وسهم الفنادق الذي سجل أعلى سعر خلال عام عند 42.70 ريالا وتراجع بعمليات جني أرباح إيجابية عند مستويات 39.50 ريالا، وما زال إيجابيا ومرجح أن يلامس 41 ريالا.
محلل الأسواق المالية سعد السعد قال: المسار العام للسوق المالية السعودية في مسار صاعد منذ ارتكازه أعلى قاع 6423 نقطة والمتكون في نهاية نوفمبر 2012، وهذا الاتجاه يمر بمراحل تذبذب ثانوية تختلف حدتها، وبالنظر للفترة الحالية فهي فترة تذبذب انحصرت بين نقطتي 9719 - 9830 نقطة وما زال المؤشر مستمرا في هذا الاتجاه مع استقرار في قيم وأحجام التداول.
وبالنظر إلى القطاعات القيادية أشار السعد إلى أن قطاع المصارف كان له كلمة في آخر جلستي الأسبوع الماضي، وكان عاملا مساعدا في صعود المؤشر بعد أن احتلت بعض أسهم القطاع قائمة الأكثر ارتفاعا، وأصبح القطاع يتداول نقطة مقاومة مهمة والمتمثلة عند 20012 نقطة، والتي أظهرت أهميتها بعد تجاوز النقطة السابقة عند مستويات 19805 نقاط، وسيكون القطاع داعما مهما في الفترة المقبلة للسوق.
وحول قطاع الصناعات البتروكيماوية بين السعد أن القطاع بدأ بأخذ حركة فنية جانبية منحصرة بين نقطتي 7532 - 7888 نقطة وذلك نتيجة التحركات السابقة للقطاع، ومن المتوقع صعود القطاع في الفترة المقبلة مدعوما بالمؤشرات التقنية والأخبار الإيجابية من قبل الشركات القيادية.