الانطباعية والتكعيبية في معرض إدريس والنجار بجدة
السبت، ٣١ مايو ٢٠١٤بدأت فكرة المعرض الثنائي بين الفنانين؛ المصرية غادة النجار والسوداني الشيخ إدريس عبدالرحمن، في بيت التشكيليين بجدة، ليكون معرضا يجمع بين المدرسة «التكعيبية» في لوحات النجار، والأسلوب «الانطباعي» في لوحات إدريس، في القنصلية الفرنسية بجدة.
وعد الشيخ إدريس، الذي شارك بـ11 لوحة، هذه التجربة مهمة لأنها تجمع أسلوبين متناقضين تقريبا، قائلا «ما قدمته من لوحات اعتمد بشكل أساسي على الحركة وتصوير الحياة اليومية، التي يتلقى تميزه منها».
وعن جفاف وحدة الأسلوب التعكيبي تقول النجار «الرسم التكعيبي فيه شيء من الجفاف، واستخدمت الثقافة الفرعونية لتضفي شيئا من الحداثة والفكرة للوحات، واستعنت ببعض الكتابات الفرعونية لتكون أقرب للمتلقي».
وأبدت النجار اهتمامها بمعرفة ردة فعل الحضور في الدمج بين مدرستين مختلفتين في المعرض نفسه، وعدته تحديا كبيرا بالنسبة لها، وقدمت فيه 21 لوحة.
وللمدرستين اللتين اعتمد عليهما الفنانان، أصول قديمة في تاريخ الرسم التشكيلي، فقد كان أول ظهور للمدرسة التكعيبية في الرسم على يد بابلو بيكاسو، وجورج براك وخوان جريس في فرنسا، بين 1907 و1419، وهو اتجاه فني يتخذ الأشكال الهندسية أساسا لبناء العمل الفني، باعتبار الهندسة أصولا للأجسام.
أما «الانطباعية»، التي سبقتها، فهي مدرسة معاصرة من خصائصها محاولة تسجيل الانطباعات المرئية المتغيرة، ونقلها عن الطبيعة مباشرة بعيدا عن الدقة والتفاصيل، وابتدع روادها التصوير في الهواء الطلق، ومن أشهرهم فان جوخ، الذي أضاف لها شيئا من الذاتية.
يذكر أن المعرض، الذي افتتحه القنصل الفرنسي لويس بلين الأربعاء الماضي بقنصلية بلاده بجدة، سيستمر حتى بعد غد الثلاثاء.