سحابة من الجراد تغطي سماء أبها
السبت، ٣١ مايو ٢٠١٤
غطت سماء مدينة أبها أمس، أسراب من الجراد الصحراوي، وأتت على مساحات من الغطاء النباتي. وفي حين تعاملت وزارة الزراعة بحذر مع هذه الأسراب خشية من تأثير المبيدات على الأهالي والمناحل، سارع بعض الأهالي لجمع أكبر عدد من الجراد في أكياس لشيِّه وتناوله.
وأوضح المدير العام لفرع وزارة الزراعة بمنطقة عسير المهندس فهد الفرطيش لـ»مكة» أن متخصصي الوزارة يتابعون أسراب الجراد الصحراوي التي وصلت المنطقة قبل يومين ومرت على مدينة أبها أمس، مؤكدا صعوبة تحرك الفرق الميدانية المكلفة بالرش ومكافحة الجراد داخل مدينة أبها تحسبا للضرر المصاحب من رش المبيدات على الأهالي وللخوف على المناحل الموجودة في بعض المواقع.
وقال إن الفرق الميدانية تنتظر أن تهبط أسراب الجراد في مواقعها حتى تتم مكافحتها كونها لا تطير في الليل، لافتا إلى أن زراعة عسير ترصد تحركات أسراب الجراد على مدار الساعة وعلى تواصل دائم مع مركز أبحاث الجراد، وتحديد مواقع الجراد عبر الـGPS، واتجاه هذه الأسراب من غرب المنطقة مع الرياح والجزء الأكبر الذي مر في مدينة أبها كان عبر أحياء لعصان والموظفين وباتجاه قرى بني مالك شمال أبها.
وكان وكيل وزارة الزراعة لشؤون الزراعة الدكتور خالد الفهيد، أكد لـ»مكة» سابقا أن مادة الميلاثيون الكيميائية التي يتم مكافحة الجراد بها آمنة بشكل عام، وقال «هناك بعض الناس يأكلون الجراد المصاب بهذه المادة عبر الشي والطبخ، وهذا ما يجعل عنصر المبيد يتكسر كيميائيا بعد تعرضه للحرارة، ويتغير إلى مادة أكثر سميّة، وننصح بعدم أكل الجراد الملامس لهذه المادة».
إلى ذلك، أوضح مدير المركز الوطني لأبحاث الجراد في وزارة الزراعة المهندس عدنان خان، وجود خمسين فرقة في المناطق لمكافحة الجراد، تتنوع بين فرق استكشاف ومكافحة أرضية، ولدى الوزارة حاليا أربع طائرات مجنحة وطائرتان جاهزتان للدعم والمساندة في حال الحاجة، مؤكدا سعي الوزارة لزيادة مهابط الطائرات المستخدمة في الوزارة لمكافحة الجراد.