طرق هندسية لإبعاد الحمام المكي عن المساكن

في الوقت الذي يعاني فيه سكان بمكة من تكاثر الحمام على أجهزة التكييف ومنافذ المساكن، ومراوح الشفط، أشار مختصون إلى وسائل هندسية مختلفة يمكنها أن تحمي المسكن من أضرار الحمام ومخلفاته.
العديد من السكان حاولوا مقاومة الحمام بطرق غير صحيحة وبأساليب مؤذية، وهي طرق غير مقبولة، كون حمام الحرم لا يجوز أكله.
وأوضح المهندس محمد بادغيش أن هناك تطويرا مستمرا لوسائل حديثة تبعد الحمام عن المساكن، معتبرا الوسائل المستخدمة منذ القدم غير صائبة، مضيفا «بعض الطرائق المعمارية المستحدثة كفيلة بإبعاد الحمام المكي عن المنازل، كوضع صندوق فايبر أو حديد بطريقة مائلة على المكيفات، وذلك لحمايتها من الحمام الذي يبني أعشاشه عليها».
وزاد «بالنسبة للمراوح الخاصة بدورات المياه والمطابخ، تتم تغطيتها بشبك معدني «Grill» أو بغطاء مصنوع من الألمنيوم، والذي يجعل لها شكلا جماليا»، مقترحا حلا للنوافذ رآه مجديا، والمتمثل في تغطيته بالتشكيل الهندسي الأندلسي، الذي يسهم في إضفاء لمسة ديكور إسلامية تتحمل عوامل التعرية.
من جهته، عدّ المقاول محمد زيني أن الحل يكمن في وضع الستائر المتحركة ذات الإغلاق الذاتي «رول شتر» على النوافذ من الخارج، ويتم التحكم فيه سواء من الداخل أو الخارج، بطريقة كهربائية أو يدوية حسب رغبة مالك المنزل.
وقال إنه يفضل اختيار النظام اليدوي، لأن إغلاقه وفتحه يكونان بإرادة الشخص المستخدم، بعكس النظام الكهربائي الذي لا يمكن التحكم فيه حال انقطاع الكهرباء.
وأشار زيني إلى أن هذا النظام يحمي المنزل من دخول الغبار إليه، وكذلك يمنع تسرب مياه الأمطار التي قد تدخل أحيانا من نوافذ الغرف عند الهطول الغزير، مبينا أن هذا النظام يفضل تركيبه وقت تشطيب المبنى ليكون أكثر تناسقا، وقال «في الماضي كان سعره مرتفعا بعض الشيء، أما الآن أصبح في متناول أغلب الفئات».