هدر مالي بمدارس حكومية

التعليم ترصد تسبب مدارس في هدر مالي

ظافر الشعلان - الرياض
رصدت وزارة التعليم تسبب مدارس حكومية للبنين والبنات في هدر مالي بعد ملاحظتها تخلص تلك المدارس مما لديها من كتب ودوريات ومجلات، وعزت تلك المدارس أسباب التخلص إلى قدم الكتب وعدم الحاجة إليها، حسب تعميم صدر أخيرا.
وأوضح التعميم أن الوزارة أبلغت تلك المدارس أن تصرفها بالتخلص ليس له ما يبرره، خاصة المكتبات المدرسية التي بها كتب تعد من الأمهات في مختلف العلوم والتي استغرق إمداد المدارس بها أعواما عدة، لافتا إلى أن بعض الكتب التي تخلصت منها المدارس نادر، وأن منها ما تم التوقف عن طباعته.
وقال إن المفهوم الخاطئ لدى بعض المدارس مبني على أن كتب المكتبة المدرسية تعد من العُهد التي يمكن إتلافها أو استبدالها، مشيرا إلى أن هذه الكتب تعد عهدا مستديمة يلزم أن تبقى بالمدرسة مهما تقادم زمنها.
وبين أن الوزارة وجهت المدارس بأن كتب المكتبة المدرسية ليست من الأوراق المستهدفة بالجمع من قبل شركة تدوير الورق، وأنه في حال خضوع مبنى المدرسة لأعمال الصيانة يجب على مديرها حفظ كتب المكتبة في إحدى الغرف أو الفصول، وذلك بعد التنسيق مع إدارة التجهيزات، وإن تعذر ذلك فتنقل إلى المدرسة التي سينتقل إليها الطلاب بشكل موقت،
وألزمت مديري ومديرات المدارس وأمناء وأمينات مصادر التعلم أو المكتبات المدرسية بما يلي:
1 - بذل ما يلزم من جهد لصيانة وترميم وتجليد الكتب.
2 - إذا تبين عدم إمكانية صيانة وترميم الكتب يجب تعبئة بيان بأسماء الكتب التي يلزم إتلافها، وإرساله لإدارة التجهيزات المدرسية التي سيزور أحد مشرفيها المدرسة للوقوف على مدى تلفها.
3 - لا تتم عملية الإتلاف إلا بعد توقيع بيان من قبل المشرف واتباع التعليمات الخاصة بآلية مركزية التخلص من الرجيع.