السعودية في قلب كتابات المفكرين المصريين

من العبقرية إلى نصير الشعب المصري، هكذا أجمع المفكرون والأدباء المصريون على أن الملك عبدالعزيز عبقري وضع مصر في قلبة وأوصى بها خيرا وأكدوا أن هذه العلاقة ظلت وطيدة عززها كثير من الأدباء في كتاباتهم.
جاء ذلك خلال ندوة «المملكة في كتابات المفكرين والمؤرخين المصريين» التي أقيمت بقاعة الندوات بمقر الجناح السعودي، بمشاركة وكيل كلية الإمام محمد بن سعود ورئيس إدارة النادي الأدبي بالرياض سابقا الدكتور محمد الربيع، والدكتور يوسف نوفل، والدكتور عبدالحكيم الطحاوي.
وأوضح الربيع أن العلاقات السعودية المصرية تمتد بجذورها إلى عصور بعيدة حدث فيها التواصل بين الشعبين المصري والسعودي، مشيرا إلى أن مصر كانت من أوائل الدول التي اعترفت بالسعودية بعد توحيدها.
وأشار الربيع في كلمته إلى الشواهد في كتابات الأدباء والمثقفين المصريين ممن كتبوا عن حياة الملك عبدالعزيز والعلاقات المصرية السعودية ومنهم الكاتب محمد رشيد رضا، والكاتب محمود عزمي، وإبراهيم عبدالقادر المازني وعباس محمود العقاد وطه حسين والمازني.
وأشار الربيع إلى «موسوعة الملك عبدالعزيز في الشعر العربي» التي حققها، ورصد فيها الشعراء الذين كتبوا عن الملك عبدالعزيز، وجاء منهم 70 شاعرا مصريا، أغلبهم من كبار الشعراء في مصر منهم عباس العقاد، ومحمد الأسمر، علي محمود طه.
وأشار الربيع أن طه حسين زار السعودية في 1974، وكان رئيسا للجنة الثقافية للجامعة العربية، وجاء ضيفا على وزير المعارف السعودي، وحظي باهتمام كبير من قبل المثقفين والمفكرين السعوديين، وأشار المؤرخ الدكتور محمود متولي إلى أن العلاقات المصرية السعودية على مر التاريخ كانت هي الدرع الواقي لعدم سقوط وتردي الأمة العربية، فقد حاول الاستعمار إفساد هذه العلاقة مرارا لضرب التضامن الإسلامي العربي ولكنه لم ينجح في ذلك.
وأضاف أن وصية الملك عبدالعزيز لأبنائه كانت دائما هي «أن مصر ستظل في قلب العالم العربي بشكل عام والسعودية بشكل خاص».
وأشار الدكتور هاني الفرنواني إلى لفتة إنسانية للملك عبدالعزيز قائلا: إنه عندما قامت ثورة يوليو في مصر، حافظ الملك عبدالعزيز على علاقته مع النظام الجديد ولكنه لم ينقلب على الملك فاروق وظلت نفقاته هو وأولاده على حساب الملك عبدالعزيز طوال حياته.