شاهين لتجنيد انتحاريات

شاهين جناح القاعدة النسائي في الهند

مكة - مكة المكرمة

انتشر بشكل متزايد بين التنظيمات الإرهابية عمليات تجنيد النساء واستخدامهن في العمليات الانتحارية.
وبينما يسعى داعش لتحرير العراقية ساجدة الريشاوي المعتقلة بالأردن على خلفية أعمال إرهابية، بدأ الآن فرع القاعدة في شبه القارة الهندية بتأسيس قوة نسائية لتجنيد الانتحاريات من الهند وأفغانستان وبنجلاديش وباكستان.
وأعلن زعيم القاعدة في الهند عاصم عمر عن إطلاق «جناح شاهين» بزعامة افيندا عيشة.
وتم نشر وطباعة المطويات الدعوية التي تشير صراحة لأهداف قوة شاهين وهي استمالة النساء للتنظيم من مختلف الدول.
وكان من ضمن النصائح الموجودة في المنشورات «ربي ابنك على حب الجهاد».
وطبعت في بادئ الأمر في أفغانستان ومن ثم وزعت في عدة أماكن منها باكستان.
ووفقا لتقرير بصحيفة «ون إنديا» ويتم استهداف النساء على وجه الخصوص لأن معدلات نجاحهن في العمليات الانتحارية أفضل من الرجال.
حيث تصل نسبة النجاح إلى 8 عمليات من بين كل 10، وذلك لأنه في الغالب النساء لا يخضعن لعمليات تفتيش واسعة.
بالإضافة إلى أنهن أكثر هدوءا ويسهل تعليمهن مقارنة بالرجال الذين غالبا ما يسهل كشف أمرهم.
وتستهدف الجماعات النساء اللاتي فقدن أطفالهن وأزواجهن بسبب الحرب.
ولا يقتصر عملهن على كونهن فرقا انتحارية فحسب، بل يساعدن أيضا في عمليات التجنيد.
واستخدمت النساء في عدة حالات لإقناع أطفالهن بحمل السلاح.
ولهذا النوع من التجنيد نسبة نجاح عالية، لأن الأطفال ينصتون لأمهاتهم.