اعقل يا شاطر

 

 

الجمعة هو الموعد المرتقب لمباراة الأهلي والاتحاد (دوريا)، لقاء يرى فيه البعض المصير والمنعطف الخطير وهو ما لا يراه جروس يساوي أكثر من ثلاث نقاط وإعلام حمله أكثر مما يحتمل.

نعم، هو لقاء يساوي في عرف الاتحاد (بطولة) تقام من أجلها الأفراح والليالي الملاح ولا يساوي في نظر الأهلي أكثر من خطوة وتأكيد تفوق سنوات أخيرة وما عداها دفع بلاء و(خيرة).
كل ما تقدم لا يهم، لولا ثورة إعلامية سنوية تتزامن مع لقاءات الفريقين، هدفها تصدير أزمة، حبر أصفر، وبرنامج مستأجر، وصبيان لعنتر، اليوم مجندون وبالأمس للفضيلة عسكر.
اللافت، فطنة جماهير أهلاوية أراها (تتسلى) بمسرحية أبطالها (دمى)، والغريب، أنه وحينما كنا نتحدث عن أهمية المنابر فلمثل هذا التوقيت كنا نجاهر وأهلنا بين نائم ومتغطرس ومكابر.
خلاصة القول (تنافسيا)، موقعة لن يكفيها خطة بل قتال وحرث يضع المنافس في ورطة، وخلاصة القول (إعلاميا)، الفرق بيننا وبينهم المنابر فطالبنا يقول لأستاذهم (اعقل يا شاطر).