عضو ببلدي الرياض: البناء على أطراف الأودية أساء للبيئة
الجمعة، ٣٠ مايو ٢٠١٤
وصف عضو المجلس البلدي بالرياض الدكتور عبدالعزيز العمري البناء على أطراف الأودية بالمسيء للبيئة، حتى إن الأودية أصبحت تنتقم لنفسها من السكان جراء التعديات عليها، ما أفضى إلى مشاكل عدة مقابل هذا التدخل على خطوطها، سواء فيما يخص ملاصقة المنازل لها أو حتى ما يحدث فيما يخص قضايا ومشاكل السيول المتكررة.
وأوضح العمري أن ملاك الأراضي السابقين الذين منحوا مجددا اعتدوا على الأودية في العاصمة ببناء المساكن بجانبها، والبلديات والمجالس البلدية تتفاعل مع أي شكوى يتم رفعها من قبل المواطنين الذين تضرروا من مجاورتهم المباشرة للأودية المكشوفة.
جنوب العاصمة
وكان العديد من سكان جنوب العاصمة شكوا تضررهم من مداهمة الكلاب المسعورة لهم وأسرهم، مبينين أنها أصبحت تمثل ذعرا للأطفال والنساء خلال خروجهم من المنازل، إضافة إلى أن هناك دواب سامة تقطن داخل الوادي الكائن بحي البديعة، وحشرات غريبة الشكل تثير ارتياب المجاورين لذلك الوادي، وأضافوا أن ذلك الوادي لا يختلف كثيرا عن أودية أخرى بنفس الحي وذات الشكل بلا سياجات بينها وبين السكان، وباتت مأوى للنفايات بمختلف أنواعها وتنذر بكارثة بيئية إذا لم تتداركها البلديات، ولاسيما أنها في بعض الأحيان تحتضن بعض العمالة السائبة المثيرين للشبهات.
قيود الجهات
وفي ذات السياق، قال العمري إن الجهات المختصة لديها قيود عملية وعلمية وطرق تتعلق بالسلامة العامة، متابعا بأن المواطن لا يهتم إلا بنفسه، ولا يجب على المتضررين المجاورين للأودية رمي المواد السامة بهدف التخلص من الكلاب الضالة والدواب، مبينا أن المواطن الذي يتعامل بهذه الطريقة يجب أن يحاسب على فعلته وليس الأمانات أو البلديات، داعيا إلى متابعة قضاياهم مع الجهات المختصة بشكل رسمي دون ملل، مضيفا أن طرق التعامل التي يتخذها المواطنون مع الحيوانات داخل الأودية عن طريق إطلاق النار أو نشر السموم، لها جهاتها المختصة ولا ينبغي أن يتعامل الناس المدنيون داخل مناطقهم السكنية بطرقهم الخاصة.