رئيس البنك الدولي يبدأ زيارة للسعودية ولبنان والأردن غدا
الجمعة، ٣٠ مايو ٢٠١٤
يبدأ رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونج كيم غدا المقبل زيارة إلى الشرق الأوسط، تشمل كلا من السعودية ولبنان والأردن، سيركز فيها على التحديات والفرص التي تواجه منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتأكيد التزام البنك ودعمه لها.
وقال كيم في لقاء مع مجموعة من الصحافيين أمس الأول في واشنطن: نتطلع إلى الزيارة ونحن نشعر بأننا نريد أن نعمل مع هذه المنطقة والدول التي نقوم بزيارتها وفق رؤية من الأمل.
وأضاف: نريد أن نبدأ السعي لوضع أسس مسار أكثر تفاؤلا بكثير، علينا أن نساعد هذه الدول على بناء قدرتها على التكيف، والمواضيع الرئيسة التي سنركز عليها هي فرص العمل والحوكمة والإدماج ونمو القطاع الخاص ونشعر بأننا مجهزون جيدا جنبا إلى جنب مع شركائنا للمساعدة في هذه المجالات كافة.
وأكد أنه يريد أن يبعث برسالة وخاصة للشباب لتشجيعهم على مواصلة التفكير في رؤية متفائلة والتقدم بعملية الإصلاح نحو البناء الحقيقي لرؤية منطقة نامية ومتكاملة وشاملة للجميع.
وحول أهمية التنويع الاقتصادي في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أكد رئيس البنك الدولي أن هناك فوائد بأن يأتي كامل الدخل من النفط وهي مكنت دولا من استثمار المزيد في مجال الرعاية الصحية والتعليم ورفع مستوى رأس المال البشري فيها.
ورأى أن هناك فرصة هائلة في الوقت الراهن للدول الغنية بالنفط ودول مجلس التعاون الخليجي للجلوس والتفكير فيما يجب القيام به للإعداد للمستقبل وقد بدأ بعض هذا التفكير فعليا.
وأوضح أن هناك أشياء كثيرة وأنواعا من الاستثمارات التي يمكن أن تنجز على البنية التحتية وبيئة الأعمال، ويمكن أن تضع الدول الخليجية في موقف قوي جدا وتكون جيدة جدا للمجتمع.
وستكون هذه أول زيارة يقوم بها كيم إلى الدول الثلاث منذ توليه منصبه كرئيس لمجموعة البنك الدولي في يوليو 2012.ووفقا للبنك الدولي فإن محفظته النشطة في منطقة الشرق الأوسط والتي وصلت حاليا إلى 16 مليار دولار، قد نمت بشكل مطرد على مدى السنوات القليلة الماضية في حين أن التزامات البنك الجديدة للعام المالي 2014 تقارب خمسة مليارات دولار.