ساعة مكة دليل ضيوف الرحمن

في حين لا يزال العمل جاريا في مشاريع محطات القطار بالعاصمة المقدسة، تظل السيارات الوسيلة الوحيدة للوصول إلى الحرم المكي الشريف.
كما أن مشاريع مكة المكرمة أدخلت عددا من مواقف سيارات المعتمرين ضمن نطاقات الإزالة، حيث تعتمد أنظمة المرور وأمانة العاصمة المقدسة، على إيقاف السيارات في مواقف محددة سلفا، ومن ثم ينتقل المعتمرون بواسطة الحافلات إلى الحرم المكي الشريف، وحاليا، تتركز المواقف في الغزة، ومحبس الجن، وشعب عامر، والمسفلة.
ومن هنا، وحتى تنتهي مشاريع القطار وإلى ما بعدها، لن يتيه المعتمرون عن الحرم المكي الشريف، بوجود وقف الملك عبدالعزيز »برج الساعة«، إذ يعد دليلا وعلامة واضحة يستدلون بها للوصول إلى بيت الله الحرام، من أي جهة كانت في مكة المكرمة.
توفيق الغنام وشقيقه حمد، معتمران كويتيان قالا لـ»مكة« خلال وجودهما في برج الساعة إنهما وصلا أول مرة عبر سيارة أجرة أقلتهما من مطار الملك عبدالعزيز بجدة إلى مقر سكنهما مباشرة في أحد فنادق البرج.
وأضاف توفيق »في اليوم التالي استأجرنا سيارة وتجولنا في مكة المكرمة، ورغم أننا سألنا أكثر من شخص للوصول إلى مقر سكننا، إلا أننا كنا نعلم وجهتنا بفضل بروز ووضوح برج الساعة من أي مكان في العاصمة المقدسة، والصعوبة كانت في سلوك الطرقات المؤدية إلى الوقف تحديدا، وبعد ذلك بيومين لم يكن من الصعب علينا الوصول إلى الفندق كما سبق، وذلك بفضل برج الساعة«.عبدالله القثامي معتمر من الطائف، قال: »لم أجد مواقف سيارات قريبة من الحرم سوى مواقف الغزة، وهي للأسف غير منظمة، ولا يسهل الاستدال فيها على طريق الدخول أو الخروج، ودائما ما تحدث اختناقات لا تفكها سوى اجتهادات المعتمرين أنفسهم، في حين يغيب التنظيم داخل الموقع سواء من قبل المرور أو أمانة العاصمة المقدسة".
ويضيف »لولا الله ثم برج الساعة لما استطعنا الوصول إلى الحرم، إذ أصبحنا نستدل بها للوصول إلى بيت الله الحرام في ظل غياب الإرشادات في الطرق العامة، فالمشاريع الجارية زادت الأمور تعقيدا".