7 أمور يجب ألا تغيب عن القلقين

شعور الإنسان بالقلق أو الفزع من حين لآخر أمر طبيعي، بشرط أن يكون بدرجة معينة، كما أنه يساعد المرء على رد الفعل والتصرف بصورة صحيحة عند تعرضه لخطر حقيقي، وقد يحفزه ذلك على التفوق في مجال عمله أو في حياته الأسرية.
أما إذا تكرر الإحساس بالقلق في أحيان متقاربة وبصورة حادة من غير سبب حقيقي وبصورة تعيق مجرى الحياة الطبيعي، فالمرجح أن هذا الشخص يعاني من اضطراب القلق، وتحتاج حالته لعلاج ضروري.

وفي دولة مثل أمريكا وحدها هناك 40 مليون شخص مصابون بالقلق ونوبات الهلع، والمشكلة الحقيقية التي قد يواجهها هؤلاء أنهم لا يجدون في كثير من الأحيان من يتفهم حالتهم أو يستوعب مشاعرهم.

وقد رصد موقع هوفينجتون بوست 7 أمور مهمة لا يجب أن تغيب عن بال من يصاب بنوبات من القلق والتوتر.

1 - «هدئ نفسك» كلمة تثير الأعصاب:

  • آخر شيء يمكن أن يهدئ الشخص المتوتر هو الطلب منه بأن يهدئ من روعه، وقال طبيب علم النفس السريري في مركز القلق بجامعة بوسطن Todd Farchione: ذكرت بعض الأبحاث بأن محاولة الشخص تهدئة نفسه في منتصف نوبة القلق التي تصيبه قد تزيد من الأمر سوءا.
  • واقترح على الآخرين التعامل مع المصاب بصورة أفضل والاستعاضة عن قولك «هدئ نفسك»، بسؤاله عن السبب الذي جعله يشعر بذلك، فأحيانا يقلل حديث المصاب بتلك الحالة عن السبب الذي جعله هكذا من توتره.


2 - نوبات الهلع:

  • ولا يمكن التحكم في متى يصاب الشخص بنوبة هلع، وغالبا لا يوجد ما يمكنك فعله لإيقافها، حيث يأتي بعضها دون سابق إنذار، وبغض النظر عن كيفية تأثير تلك النوبة على حياة الفرد اليومية أو متى تحدث فهي دائما غير مرحب بها. وأضاف Farchione: ومن يتعرض لنوبات الهلع، يعلم جيدا أن ما يمر به أمر غير منطقي، ولكن بمرور الوقت يتعلم كيف يستجيب لها بطريقة معينة، ويمكن للأمر أن يكون مخيفا.


3 - أعراض غير متوقعة:

  • كشفت دراسة نيوزيلندية جديدة أجريت على المصابين بالتهابات الجهاز الهضمي، وجود رابط بين اضطرابات القلق والقولون العصبي، فكلما زادت مستويات التوتر عندهم، تنوعت معها الأعراض من الطفح الجلدي والدوخة وجفاف الفم.


4 - للخوف معنى آخر:

  • إذا كنت تعاني من القلق، تظهر مخاوفك متضخمة وبدرجات متطرفة، قد يكون السفر بالطائرة أو دخول غرفة مليئة بالغرباء أمرا مفزعا، وليس هناك طريقة سريعة للتخلص من الخوف الذي تشعر به.
  • وقالت أليسون بيكر طبيبة نفسية للأطفال، إننا جميعا نشعر بالخوف عند مواجهة المجهول، ولكن من يعاني من اضطرابات القلق، يشعر بالخوف بدرجة أكبر من الطبيعي.
  • وأضافت: جميعنا اختبر القلق في مراحل عدة من حياتنا، ولكن هيئنا للاستعداد في التحدث أمام الجمهور مثلا، وأعطانا الدافع للتدرب على تحسين أدائنا، وعندما تصبح تلك الأمور الصغيرة أمرا مقلقا بشكل يومي فحينها يكون الشخص مصابا باضطرابات القلق.


5 - الشعور بالقلق إرهاق وتوتر:

  • عندما تخبر شخصا بأنك مصاب بالقلق، عادة يحاول التعاطف معك، وأن يجد علاقة بين ما تشعر به وما يشعر هو به، لكن هذا لا يساعدك في الشعور بالتحسن لأن هناك فرقا بين اضطرابات القلق والتوتر.
  • وأظهرت الدراسات أن القلق عاطفة معدية، وقال أستاذ الطب النفسي بجامعة ستانفورد كيث همفريز: عندما يكون هناك شخصان قلقان ويتعاطفان مع بعضهما، من الممكن أن يزيد هذا من قلق كل منهما.


6 - التفكير الزائد متعب:

  • أفكارك قد تصبح مخاوفك، ومخاوفك قد تصبح أفكارك، فوفقا لدراسة نشرت في مجلة PLOS One أن الاستغراق بالأفكار السلبية يعد دليلا على التوتر والقلق والاستجابة النفسية. وينصح Farchione بأن تبحث عن المساعدة من طبيب نفسي في حال زيادة الأفكار السلبية.


7 - استغلال مخاوفك لإرهابك:

  • يستمتع كثير من الناس بإثارة مخاوف المصابين بالفوبيا، كعرض صور العناكب للمصاب بفوبيا العناكب، وأشار Farchione إلى أنه يجب على الناس أن يظهروا قليلا من التعاطف والتفهم في التعامل مع المصابين بالفوبيا، حيث إن مخاوفهم حقيقة ويجب التعامل معها بلباقة واحترام.