وفد الشورى يبحث مع المسؤولين البرتغاليين أوجه التعاون

أجرى وفد لجنة الصداقة السعودية البرتغالية بمجلس الشورى الذي يزور البرتغال حاليا برئاسة عضو المجلس نائب رئيس اللجنة عساف أبوثنين أمس الأول سلسلة من اللقاءات مع عدد من كبار المسؤولين في الحكومة البرتغالية وفي عدد من مؤسسات الدولة، واستعرض معهم سبل تعزيز التعاون مع السعودية في المجالات التي تعنى بها تلك الوزارات والمؤسسات.
والتقى وفد المجلس وزير التربية والتعليم بمكتبه في مقر الوزارة الذي رحب بوفد مجلس الشورى، مؤكدا أهمية التعاون بين البرتغال والسعودية في شتى المجالات وخاصة مجالات التعليم والبحوث العلمية، مبديا استعداد البرتغال لاستقبال الطلاب السعوديين الراغبين في مواصلة دارساتهم في الجامعات البرتغالية في شتى المجالات.
من جانبه أشار رئيس وفد الشورى إلى أن عددا كبيرا من الطلاب السعوديين يواصلون تعليمهم العالي في الخارج، متطلعا لاستقطاب عدد منهم في الجامعات البرتغالية خاصة في مجالات الطب والتكنولوجيا، لما تمتلكه من خبرات وكفاءات متميزة في شتى مجالات التعليم.
من جهة أخرى التقى الوفد أمس بسكرتير الدولة للجاليات البرتغالية الدكتور جوزيه سيزاريو بمقر وزارة الخارجية، وعبر الجانبان عن تطلعهما لفتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين الصديقين للدفع بالعلاقات الثنائية إلى مجالات أوسع بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما الصديقين.
كما اجتمع أيضا مع رئيس الهيئة البرتغالية للاستثمار والتجارة الخارجية الدكتور ميغيل فراشكينيو الذي أكد أهمية تطوير وتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين السعودية والبرتغال، مشيرا إلى أن هيئة الاستثمار والتجارة البرتغالية تقوم بدعم الاستثمارات البرتغالية في الخارج وكذلك تقدم تسهيلات للمستثمرين الأجانب لجذب رؤوس الأموال إلى البرتغال، داعيا رجال الأعمال والمستثمرين السعوديين لزيارة البرتغال والتعرف على الفرص الاستثمارية والتسهيلات التي تقدمها للمستثمرين الأجانب.
وناقش الجانبان خلال اللقاء أوجه التعاون بين المملكة والبرتغال في مجال الاستثمارات، من جانب آخر التقى وفد لجنة الصداقة السعودية البرتغالية بمجلس الشورى بسكرتير الدولة للسياحة بالبرتغال الدكتور أدولفو ميشكيتا الذي أكد أهمية تطوير التعاون مع السعودية في شتى المجالات وخاصة في المجال السياحي، مرحبا بأي تعاون بين هيئة السياحة البرتغالية وهيئة السياحة السعودية، واستعرض الجانبان خلال اللقاء سبل وأوجه التعاون في المجال السياحي.