قم للمعلم وفه التبجيلا

أستميح شوقي عذرا في استعارة البيت السابق لتبجيل معلم آخر يعمل في حقل معرفة أخرى تمس حياة ملايين البشر في منطقة مترامية الأطراف، إنه سعادة مدير الشؤون الصحية بمنطقة مكة الدكتور عبدالله بن صالح المعلم.
طالعتنا الصحف بتحركاته وزياراته ونشاطه منذ توليه زمام الأمور في صحة مكة، وكان آخرها زيارته لمحافظة القنفذة والتي تئن وتشتكي منذ سنوات من سوء الخدمة ورداءة الأداء، شأنها شأن بقية محافظات الساحل الغربي من الليث حتى القنفذة. كان تقرير سعادته الممهور بدرجة (صفر) لسوء النظافة والعناية والأداء ومكافحة العدوى ليس بعيدا عن الواقع ولا منفصلا عنه.
فمنذ سنوات والناس تستغيث وتصرخ وتشتكي، والتفاعل (صفر)! فهل تتخلى هذه المحافظات عن درجة التجميد في الاهتمام؟ هذا ما يأمله المرضى وذووهم.
كذلك يا سعادة المدير! يأمل أهالي مكة في العمل على تشغيل بعض مستشفيات المشاعر الجاهزة والمجهزة على مدار العام لتخفيف معاناتهم مع المواعيد المتباعدة وساعات الانتظار الطويلة في طوارئ المستشفيات الحالية ورفع طاقة الأسرة للتنويم. لستم بحاجة إلى التذكير بأنكم في أطهر بقاع الأرض، وكل عمل لخدمة هذه البقاع الطاهرة وأهلها وزوارها أجره عظيم وفعله يذكر ويشكر في الأرض والسماء.
بارك الله جهودكم ونفع بكم.