صناديق شرق أوسطية توجه أموالها للسوق السعودية
الخميس، ٢٩ مايو ٢٠١٤
تعتزم صناديق شرق أوسطية توجيه أموالها صوب أسواق السعودية، بحسب المسح الشهري لرويترز الذي أظهر أن عددا كبيرا من الصناديق تعتزم خفض مستوى انكشافها على الأسهم في الإمارات وقطر، وتوجيه أموالها صوب أسواق مقومة عند مستويات أقل كالسعودية.
ووفقا للمسح ستتدفق السيولة المغادرة للإمارات وقطر على سوق الأسهم السعودية، حيث يتوقع 47 % من المديرين زيادة مخصصاتهم في البورصة السعودية.
وارتفعت الأسهم في دبي وأبوظبي وقطر على مدى الـ12 شهرا الأخيرة توقعا لرفع تصنيف تلك الأسواق لتدخل مؤشر إم إس سي آي للأسواق الناشئة في أوائل الأسبوع المقبل.
وتعتقد صناديق عديدة أن نسب المخاطرة إلى العائد في تلك الأسواق الثلاثة قد تدهورت.
وخلص أحدث مسح لـ15 من كبار مديري الاستثمار، والذي أجري على مدى 10 أيام إلى أن 20 % يتوقعون زيادة مخصصاتهم للأسهم الإماراتية في الأشهر الثلاثة المقبلة، في حين يتوقع 40 % تقليصها.
وتظهر الأرقام مزيدا من التدهور عن مسح أبريل الماضي عندما توقع 27 % من المديرين زيادة مخصصاتهم لأسهم الإمارات وتوقع 40 % خفضها.
وفي سوق الأسهم القطرية يتوقع 20 % من الصناديق زيادة المخصصات، بينما يتوقع 33 % تقليصها، وهذا تحول كبير عن أبريل عندما كانت نسبة 40 % تنوي زيادة المخصصات و13 % تنوي خفضها.
وقال العضو المنتدب لأبوظبي الوطني للأوراق المالية محمد ياسين: الأسواق متقلبة في الإمارات وقطر وقد تظل كذلك في يونيو.
ومن المنتظر لبعض السيولة المغادرة للإمارات وقطر أن تتدفق على سوق الأسهم السعودية، حيث يتوقع47 % من المديرين زيادة مخصصاتهم في البورصة السعودية، في حين ينوي 7 % تقليصها.
ويشير المسح الذي أجراه منتدى رويترز تريدنج ميدل إيست المخصص لمحترفي السوق إلى استفادة الأسهم المصرية أيضا، وبلغت نسبة المراهنين على صعود تلك السوق 27 % ، ولا يتوقع أي مدير خفض المخصصات.
وهناك مؤشرات أيضا على تدفق الأموال من أسواق الأسهم الخليجية التي تبلغ ذروتها إلى أدوات الدخل الثابت في الشرق الأوسط، إذ يتوقع27 % من المديرين زيادة مخصصاتهم للدخل الثابت ويتوقع 13 % تقليصها، وهذا تغير كبير عن أبريل الماضي عندما توقع 13 % زيادة مخصصات الدخل الثابت وتوقع 33 % خفضها.
وكشف المسح عن علامات على عودة الثقة في الأسهم التركية للشهرالثاني على التوالي بعد فترة طويلة من نزوح الصناديق عن تركيا بسبب عدم الاستقرار السياسي والليرة الضعيفة.
ويتوقع 13 % من المديرين زيادة مخصصاتهم لتركيا على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة، بينما يتوقع 7 % تقليصها.