بحوث المدينة يحصر المعالم الأثرية ضمن مشاريع التوسعة

حصر مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة في دراسة له عددا من المعالم الأثرية والتاريخية، ضمن نطاق مشاريع التوسعة الحديثة والمنطقة التطويرية بالمدينة المنورة.

نبذة عن كل معلم

يبلغ عدد المواقع التي تم حصرها 60 موقعا تتوزع بين معالم مرتبطة بالسيرة النبوية، وأخرى تاريخية وحضارية، وبحسب معلومات «مكة» فقد قام المركز بالتوثيق الميداني، وتسجيل الإحداثيات وكذلك التصوير الفوتوجرافي لتلك المعالم التي تتوزع في أكثر من اتجاه.
وقدمت الدراسة، التي عمل عليها مبكرا فريق من مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة، وتقع في 60 صفحة، نبذة موجزة عن كل معلم للتنويه عنها لجهات الاختصاص لاتخاذ ما تراه مناسبا للمحافظة على هذه المعالم، وفق توجيهات المقام السامي الكريم بموجب قرار مجلس الوزراء الصادر بتاريخ 16 ربيع الأول 1429 المتضمن تنظيم الهيئة العامة للسياحة والآثار، والقاضي بالتأكيد على أهمية المحافظة على المعالم التاريخية والعناية بها، ومن أهمها معالم المدينة المنورة، وذلك لارتباطها بأحداث السيرة النبوية.

الأرشيف الوثائقي

وقال مدير مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة الدكتور صلاح بن عبدالعزيز سلامة في رده على استفسارات «مكة» إن المركز اعتمد على أرشيفه الوثائقي في الكتابة عن تلك المواقع وتحقيقها معتمدا على عدد من مصادر تاريخ المدينة، مشيرا إلى أن مبادرة المركز تنسجم مع التوجيهات الكريمة التي أكدت على أهمية المحافظة على المعالم التاريخية والعناية بها، ومن أهمها معالم المدينة المنورة، وذلك لارتباطها بأحداث السيرة النبوية.

تهديدات أعمال الحفر

وأكد الدكتور سلامة أن المركز لم يكتف فقط بتحديد تلك المواقع والتعريف بها، بل قدم رؤيته في حالة كل موقع، وما إذا كان يحتاج إلى ترميم أو إعادة بناء إضافة إلى أهمية وضع لوحات إرشادية تبين مكانة تلك المواقع التاريخية، كما تتعرض الدراسة، التي زود بها عدد من الجهات المعنية، لبعض المواقع التاريخية التي بدأت تزحف عليها بعض المشاريع التي تهددها بالاندثار، خاصة أن أعمال الهدم والحفر ملاصقة لبعضها.
ورصدت «مكة» جانبا من أبرز المعالم التي حددتها الدراسة والتي تضمنتها صور متنوعة لتلك المواقع.