الاجتماعية تعترف بضعف الإقبال على برامج الضمان
الخميس، ٢٩ مايو ٢٠١٤
استعانت وزارة الشؤون الاجتماعية بمعهد الملك عبدالله للدراسات لإعداد دراسة لتحديد أسباب ضعف رغبة المشمولين بالضمان الاجتماعي في الاستفادة من البرامج السبعة المساندة، ومزج الخبرات التراكمية في التحليل ومناقشة العوائق بين خبراء المعهد ومسؤولي فروع الوزارة في مختلف المناطق.
وأوضح وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية المساعد للبرامج المساندة عبدالله آل عبدالسلام لـ»مكة « أمس أن ملتقى الضمان الاجتماعي الشمولي الذي انطلقت فعالياته أمس الأول واختتم أمس، هدف إلى تعريف الباحثين والباحثات الاجتماعيين ومدراء المكاتب بكيفية إجراء البحوث الشمولية لمعرفة الأسباب التي دعت إلى تخوف بعض مستفيدي الضمان الاجتماعي من برامج الدعم المساندة.
وأضاف «لا بد من معرفة أسباب غياب مستفيدي الضمان عن توظيفهم عبر صندوق الموارد البشرية في ظل وجود الشراكات مع الضمان الاجتماعي والصندوق الخيري الاجتماعي والموارد البشرية وبنك التسليف السعودي والادخار، وجميعا نعمل على تسهيل عملية الاستفادة لأبناء وبنات مستفيدي الضمان وتفعيل أدوارهم اجتماعيا».
وبين آل عبدالسلام في ورقة عمل خلال الملتقى أن الوزارة استضافت المشرف على الدراسة المقررة بين الضمان الاجتماعي ومعهد الملك عبدالله للدراسات الدكتور أحمد حريري، وتستهدف الدراسة الوقوف على أسباب ضعف الإقبال من قبل المستفيدين على بعض البرامج المساندة، ومنها برنامج المساعدات النقدية لأجل الحقيبة والزي المدرسي، وبرنامج تسديد جزء من فواتير الكهرباء، وبرنامج المشاريع الإنتاجية.
وأضاف أن هناك فريق عمل من معهد الملك عبدالله سيدرس أسباب ضعف الإقبال على هذه البرامج، بالتعاون مع المدراء والعاملين بالمناطق، ومشاركة أفكارهم واقتراحاتهم من خلال استبانة علمية، وستحلل البيانات وفق آلية محددة الكترونيا.
من جانب آخر، قدمت مصلحة الزكاة والدخل في الملتقى الثامن لمديري ومديرات المكاتب ووحدات الضمان الاجتماعي ندوة تعريفية لجباية الزكاة وآلية صرفها، شملت عدة محاور؛ أبرزها تعريف الزكاة وفوائدها وشروطها الواجبة ومصارفها، إضافة إلى الأموال التي تجب فيها.